ذاكرة الدم والمال: كيف استُخدم العراق والخليج ضد إيران؟
صناعة العداء وتكرار السيناريو: من حروب الوكالة إلى المواجهة المباشرة

رئيس التحرير
محمد فاضل الخفاجي :-
أن المناهج الدراسية والخطاب التربوي في حقبة نظام “صدام حسين” لم تكن سوى أدوات لزرع الأحقاد والكراهية اتجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية. فقد سُخّر المدرسون ووسائل الإعلام لبث الضغينة عبر سرديات مضللة، مثل قضية “مدرسة بلاط الشهداء”، لتبرير حرب استنزاف دامت ثمان سنوات، خاضها النظام آنذاك بدعم وتمويل مباشر من دول الخليج.
وبعد مرور العقود وسقوط النظام السابق، أن التاريخ يعيد نفسه بنسخة محدثة، حيث يتجدد العدوان على إيران بآلة عسكرية “أمريكية صهيونية” وتمويل خليجي مستمر. هذا المشهد يستحضر “الفصل الأول” من الصراع، حين كان صدام حسين يخوض الحرب نيابة عن الخليج، وهي حقيقة تؤكدها تصريحات واضحة لرؤساء دول أثبتت مسؤولية المال الخليجي عن إشعال حروب المنطقة.
ومع انطلاق الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، نتابع بعض المحللين الخلايجة، وهم يبثون سمهم وحقدهم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتحويلها إلى حرب طائفية، (سنية، شيعية)، مع غض النظر عن هدف الحرس الثوري الإيراني، والمتمثل بالدفاع عن قضية فلسطين ومواجهة الكيان الصهيوني الذي يمثل العدو الحقيقي للأمة.
ختاماً نقول إن تحقيق وحدة الأمة الإسلامية مرهون باجتثاث “اللوبي الإسرائيلي” من المنطقة، وإنهاء نفوذ أدواته المتمثلة في الأنظمة التي تدعم هذه الأجندات، لضمان استقرار المنطقة واستعادة حقوقها المسلوبة”.
خارج النص.. شواهد و احداث
==============
– كتب المقال على احداث شهدتها المنطقة
– أنا لدى شهيدين في الحرب الصدامية الإيرانية
– ان الحرب الإيرانية الصهيوامريكي، هي نتاج لتواطئ عربي خليجي
– ان القصف الأمريكي الإسرائيلي، ينفذ من قواعد خليجية، الخ.


