زعامات عراقية في الخردة

حسن حنظل النصار..
اسأل نفسي من حين لاخر واتقلب بين الإجابات عن دور وعمل ومنجز الزعامات السياسية العراقية منذ ٢٠٠٣ والى اليوم وسواء كانت قيادات حكومية او برلمانية تشريعية او وزارية وزعامات خرجت من السلطة ولكنها تحتفظ باهميتها الخاصة بين المنتفعين والمصلحيين والمستفيدين حيث تجاوزت الامور المعقول في الادارة والسلوك والحكم حيث افتقدت تلك الزعامات شروط القيادة اللازمة كالجراة والقيادة والحزم والادارة والعلمية وظلوا يمارسون التخبط في الحكم وادارة الدولة ولااستثني رؤساء الوزارات المتعاقبة ورؤساء الجمهورية المتعاقبين الذين لم يقدموا سوي الاستعراضات الباهتة والابتسامات الصفراء الماكرة وتركوا الشعب ينتظر بينما تحطمت هياكل الدولة الإدارية وصارت نهبا للفساد والنهب والمحاصصة القذرة وظهر لنا عقم السياسات الحاكمة الفاشلة وارى ان سبب ذلك يعود الى ان السياسيين العراقيين بعد ٢٠٠٣ كانوا نتاج مرحلة الدكتاتورية التي لم تسمح بوجود معارضة داخلية وصار المعارضون في الخارج تحت سيطرة الدول النافذة والمخابرات التي جندت عديدين منهم ليكونوا أدوات تنفذ أجندات تلك الدول ولم يعد العراقيون يثقون باحد وهم يرون بلدهم نهبا للفساد والمحسوبية والحزبية والطائفية النتنة التي ارهقت كاهل المواطن واضعفته وكبلته بالارهاق المادي والحرمان والشعور بالضياع الذي ينتظرون ان ينتهي بطريقة ما.
هذه زعامات خردة لاقيمة لها ومصيرها الزوال ولكن اثرها السلبي سيبقى جاثما على النفوس.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار