كتُـاب وكالة أرض آشور

كتب دكتور سنان السعدي مقال بعنوان ‘خصومة بلا شرف’

د. سنان السعدي:-
ترعرعنا وكبرنا على قيمة عظيمة تعصمنا من الخطأ وهذه القيم والاعراف الكثير منها جاء متفق مع الدين الإسلامي الحنيف ودستوره العظيم القرآن الكريم.
وأهم هذه القيم هي شرف الخصومة التي بدأنا نفقدها اليوم. ومثال ذلك ما يتعرض له النائب الحالي د. مصطفى عياش الكبيسي من قبل بعض الجهات السياسية المعروفة من المكون السني التي تستأجر بعض الأصوات الشيعية النشاز لأكمال الحملة التي كانت قد شنتها عليه قبل خوضه للانتخابات النيابية والتي لم تأت بثمارها بل انعكست ايجابا عليه من خلال التفاف أبناء الغربية حوله لاسيما أبناء عشائر الكبيسات الذين لم يلتفوا سياسيا حول اي كبيسي قبله بعد أن كانت أصواتهم نهب للقوى السياسية المتنوعة دون أي مردود يعود عليهم.
مصطفى العياش كنت قد عملت معه عاما كاملا من خلال تأسيس مشروع الصرح الوطني فكنت من القيادات المؤسسة مع وقف التنفيذ؟
لذلك فقد عرفته وسبرت اغواره. فهو يجمع بين صفتين الأولى صفة ابن المدنية الواعي والمثقف المنفتح الوسطي دمث الأخلاق.
والصفة الأخرى وأعتقد هي صفة جينية وهي صفة البدوي العبوس الصلب الصبور كثير الحسابات سريع البديهة ولديه القدرة على التحمل والاستيعاب قد لا يملكها غيره.
مصطفى شخصية وسطية وهو بعيد كل البعد عن أية نزعة طائفية لا يؤمن بالمذهبية وخلال عملي معه كان يعمل على مشروع سياسي عظيم لكن مع الأسف كان قد ولد ميتا ومختصر ذلك المشروع هو فتح صفحة جديد للحوار الوطني بين جميع القوى الوطنية بعيدا عن الاعلام حتى لا يصبح عرضة للمزايدات من أجل المكاسب الحزبية. ومن اجهض ذلك المشروع مع الأسف هم بعض القوى السياسية السنية وليس الشيعية ولكن بأدوات إعلامية شيعية.
مصطفى العياش صندوق اسود يحمل في داخلة الكثير من المعلومات التي يمكنها ان تطيح برؤوس كبيرة هي قاب قوسين او أدنى من السقوط لولا دول الجوار ومصالح بعض التجار.
الخلاصة.
متى يضع العياش اصبعه على الزناد ويطلق رصاصة الفضيحة وليس الرحمة حتى يرح نفسه ويريح الناس ممن يتاجرون بهم.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار