الإطار التنسيقي يحصر خياراته لرئاسة الوزراء بين البدري والعوادي

((ارض اشور / بغداد))
شهدت الساعات الأخيرة حراكاً سياسياً مكثفاً داخل أروقة الإطار التنسيقي، حيث عقد قادة الكتل المنضوية فيه اجتماعاً حاسماً لمناقشة ملف تشكيل الحكومة الجديدة وحسم تسمية المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء.
تضييق دائرة الترشيحات
وفقاً لمصادر مطلعة من داخل “منصة الإطار التنسيقي”، فقد أفضت المداولات الحالية إلى تضييق دائرة الخيارات بشكل كبير، حيث انحصرت المنافسة النهائية بين شخصيتين بارزتين:
باسم البدري: الذي يحظى بدعم نابع من خبرته الإدارية وقبوله لدى أطراف معينة داخل الإطار.
احسان العوادي: الذي يمتلك حضوراً في المشهد السياسي والإعلامي، ويُنظر إليه كمرشح تسوية قادر على التوازن في المرحلة المقبلة.
أجواء الاجتماع والمعايير
تشير الأنباء الواردة من كواليس الاجتماع إلى أن النقاشات تركزت على عدة نقاط جوهرية لضمان نجاح الحكومة القادمة، أبرزها:
القدرة التنفيذية: اختيار شخصية قادرة على إدارة الملفات الخدمية والاقتصادية بفاعلية.
المقبولية الوطنية: ضمان عدم وجود فيتو من الكتل السياسية الأخرى خارج الإطار.
الاستقرار السياسي: قدرة المرشح على الحفاظ على وحدة صف الإطار التنسيقي وتجاوز الخلافات البينية.
من المتوقع أن يتم التصويت الداخلي أو التوافق النهائي على أحد الاسمين خلال الساعات القليلة القادمة، تمهيداً لعرضه بشكل رسمي على القوى السياسية الأخرى (الكردية والسنية) قبل الذهاب إلى مجلس النواب لعقد جلسة الانتخاب.
ومن الجدير بالذكر، أن الإعلان الرسمي يبقى مرهوناً ببيان الأمانة العامة للإطار التنسيقي بعد انتهاء المداولات الجارية الآن




