الأخبار الامنيةالأخبار المحلية

وسط الثلوج والظروف القاسية.. حرس الحدود العراقي يشدد قبضته على الشريط الحدودي مع سوريا

في وقتٍ تشهد فيه المناطق الحدودية موجة من الظروف الجوية القاسية وانخفاضاً حاداً في درجات الحرارة، يواصل مقاتلو قيادة قوات الحدود العراقية تمركزهم في “خط الصد الأول” على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، مؤكدين استمرار عمليات الرصد والمتابعة لتأمين سيادة البلاد.

تحدي الطبيعة من أجل الأمن
رغم تساقط الثلوج الكثيفة والعواصف التي تضرب المناطق الصحراوية والجبلية الوعرة، لم تثنِ قساوة المناخ هؤلاء المقاتلين عن أداء واجبهم. وتنتشر المرابطات الأمنية والكاميرات الحرارية على مدار الساعة لمنع أي محاولات للتسلل أو التهريب، في رسالة طمأنة للداخل العراقي بأن الحدود “سد منيع”.

جاهزية قتالية وروح معنوية عالية
تؤكد المصادر الميدانية أن التجهيزات اللوجستية والفنية وفرت الدعم اللازم للمقاتلين لمواجهة فصل الشتاء، مع الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية القتالية. ويجسد هذا الصمود معاني التضحية والالتزام بالواجب الوطني، حيث يقف المقاتلون في خنادقهم ومراصد بوجوهٍ لفحتها البرودة وعزيمة لا تلين. “إن أمن العراق يبدأ من حدوده، وعيوننا لا تنام ليبقى الوطن آمناً.” – لسان حال المقاتلين في الميدان.

أبرز إجراءات تأمين الحدود حالياً:
. المرابطة المستمرة: تسيير دوريات آلية وراجلة رغم وعورة التضاريس.
. الإسناد التكنولوجي: تفعيل الكاميرات الحرارية المتطورة لتغطية المساحات التي تنعدم فيها الرؤية البصرية.
. التحصينات الهندسية: تعزيز الخنادق والسواتر لضمان عدم استغلال سوء الأحوال الجوية من قبل الجماعات الإرهابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار