الثقافية

“ملاذي وملجئي”

الكاتبة سند آل عبادي

ثم أعود، في النهاية الى سرير واحد…يلَّم احزاني، ويحفظ صدماتي، ويحوي ازماتي.. سرير واحد متكفل بدموعي، وهمومي، يشهد لدعواتي ولتعبي، ولعدم يأسي أنني أسير في طريق واحد وهذا يكفيني فلا شيء يضر انسان يمشي خطواته بإتقان ووضوح لا يضار منه ولا يضار به، وسادة ناعمة وفراش مفرد تبدو الرحمة منه فياضة أفضل وانقى من بعض القلوب التي تتظاهر حبك وهي تغرز خناجرها فيك كل صوب، افضل من بعض النفوس التي تبدو أنها تأنس لبهجتك وفي واقعها لفظ مرير تتمنى بين طياته لو أنك تحترق فينتهي أمرك وكأن الدنيا من صنعهم .. وكأن أمر الحياة بيديهم ليتحكموا في مصائر الناس … هم من يقررون موت هذا .. وحياة هذه وفقاً لأهوائهم ومصالحهم المريضة … الحب هو الدعاء بين الناس، الصلاة من أجل نجاة من تحب … والنجاة بالنسبة لك أن تستلقي بكامل ثقلك على سريرك فتسرد له حدثك ليتفاعل معك بنوم عميق لا تحس فيه بمن مشى حولك أو مات بعدك ..

بعض الجمادُ أحن بكثير من الاحياء الذين يدَّعون أن بدواخلهم قلوب تنبض.

لـ الكاتبة سند آل عبادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار