
جهان ابراهيم..
أُخَبِّئُ في السُّكوتِ جُروحَ قَلبي
وَيَشهدُ لَيلُ وَجدي ما أُعاني
وكم في الصدرِ من نارٍ تُوارى
تُغذّي في الحشا وجعَ الزمانِ
أُحادثُ في الظلامِ صدى شُجوني
وتبقى الروحُ تصغي لإحتراقي
نُخَبِّئُ دمعَنا خَوْفَ إنكسارٍ
ونمضي بالصبرِ رغمَ الإمتحانِ
إذا ضاقَت حروفُ البوحِ يومًا
فإنَّ الصمتَ يكتبُ ما أعاني
ولكن في ضلوعي نورُ صبرٍ
سيولدُ مثلَ فجرٍ في مكاني
سأمضي والرجاءُ يضيءُ دربي
وإن طالَ الأسى في كلِّ آن



