الأخبار المحليةالاخبار العاجلةمنوعات

خبير تغذية يحذر: اضطراب “شراهة الطعام” ينهك أعضاء الجسم ويقود لفشل الكبد والكلى

((​بغداد – وكالة أرض آشور الإخبارية))
​حذر المستشار الدولي المعتمد في علوم التغذية، الدكتور عبد اللطيف كاظم الدوان، من المخاطر الجسيمة التي يسببها الإفراط في تناول الطعام، مشيراً إلى أن هذه العادة قد تتحول إلى مرض طبي يُعرف بـ “اضطراب الشراهة عند تناول الطعام”، والذي يلقي بعبء زائد وخطير على أعضاء الجسم الحيوية.

​وقال الدكتور الدوان في تصريح خاص لوكالة “أرض آشور”، إن تناول كميات تفوق حاجة الجسم يجبر الكلى والكبد والمعدة على العمل بما يتجاوز طاقتها الاستيعابية، مؤكداً أن هذه الحالة تؤدي تدريجياً إلى انخفاض كفاءة الوظائف الحيوية لهذه الأعضاء، وقد تصل في حالات متقدمة إلى حدوث خلل وظيفي كامل.

​وأوضح الخبير الدولي أن الكبد هو المسؤول الأول عن معالجة واستقلاب العناصر الغذائية، وعند الإفراط في الأكل، يضطر الكبد لبذل مجهود مضاعف للتعامل مع الفائض، مما يتسبب في تراكم الدهون داخله.
وأضاف أن هذا التراكم يقود في نهاية المطاف إلى ما يعرف بـ “مرض الكبد الدهني غير الكحولي”، وهو مرض صامت قد يتطور إلى تلف مستديم أو فشل كبدي حاد.

​وفي سياق متصل، أشار الدوان إلى التأثير السلبي العميق لاضطرابات الشراهة على صحة الكلى، مبيناً أنها المسؤولة عن تصفية الفضلات والسموم من الدم.
وتابع قائلاً: “عندما نفرط في الطعام، تجد الكلى نفسها مضطرة للعمل بجهد شاق للتخلص من النفايات الزائدة الناتجة عن عملية التمثيل الغذائي، ومع مرور الوقت، يؤدي هذا العبء المتزايد إلى تراجع وظائف الكلى أو تعرضها للتلف”.

​ولفت مستشار علوم التغذية إلى أن المعدة قد تعجز في بعض الحالات عن معالجة الطعام الزائد، مما يؤدي إلى حالة من “تأخر إفراغ المعدة”، موضحاً أن هذه الحالة تسبب أعراضاً مزعجة كالغثيان والقيء.

وحذر في ختام تصريحه من أن الحالات الشديدة من هذا الاضطراب قد تنعكس بشكل عكسي وخطير، مسببة سوء التغذية والجفاف نتيجة عدم قدرة الجسم على التعامل السليم مع المدخلات الغذائية الهائلة.

وختم بالقول : ​”دمتم بصحة وعافية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار