الأخبار الاقتصادية

العراق يبدأ تنفيذ مشروع أنبوب “بصرة–حديثة” بطاقة 2.5 مليون برميل يومياً

01 مايو 2026

أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الجمعة، بدء تنفيذ مشروع أنبوب “بصرة–حديثة” بطاقة 2.5 مليون برميل يومياً.

ونقلت وكالة الدولة الرسمية عن المتحدث باسم الوزارة، صاحب بزون – في تصريح أوردته وكالة قوله: إن الأنبوب النفطي “بصرة–حديثة” مشروع استراتيجي مهم جدًا، يبلغ طوله 700 كيلومتر وبقطر 56 عقدة.

وأضاف، أن المشروع سينتج ما يقارب مليونين ونصف المليون برميل يومياً، وسيُستفاد منه عبر تصدير النفط إلى ثلاثة اتجاهات: بانياس في سوريا، وجيهان في تركيا، والعقبة في الأردن، كما سيمر بجميع المصافي الواقعة على خط مساره في محافظات الجنوب والوسط والشمال، مشيرا إلى أنه تم رصد مليار ونصف المليار دولار للمشروع، وقد تم البدء بالعمل به، ويُعد المشروع من أهم أولويات وزارة النفط، لأنه سيوفر منافذ متعددة لتصدير النفط الخام.

ونوه بزون، إلى أن إنجاز المشروع يعتمد على توفير التخصيصات المالية، حيث تم رصد مليار ونصف المليار دولار، وبدأ العمل به، على أن تستكمل الحكومة القادمة إجراءات الموازنة لتسريع التنفيذ.

وبشأن خط الأنبوب النفطي “كركوك – جيهان”، قال المتحدث إن أنبوب خط كركوك – جيهان الناقل، يعد مهماً جداً، إذ تبلغ طاقته الإنتاجية أكثر من مليون برميل يومياً، لافتا إلى تعرضه لأضرار كبيرة بسبب سيطرة عصابات تنظيم داعش، والأحداث التي شهدتها السنوات الماضية، إلا أن وزارة النفط العراقية تمكنت من إعادة تأهيله، وهي الآن في المراحل الأخيرة من الفحص، تمهيداً لتأمين تصدير النفط قريباً، بطاقة تصل إلى 600 ألف برميل يومياً.

ومن جهة أخرى، أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، الفريق عمر الوائلي، اليوم، بدء أول عملية تصدير للنفط الخام عبر منفذ ربيعة الحدودي.

وقال الوائلي – في بيان للهيئة – إنه تم تصدير 70 صهريجًا محمّلًا بالنفط، عبر منفذ ربيعة الحدودي، باتجاه سوريا، وفق إجراءات تنظيمية وأمنية معتمدة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تشكل انطلاقة لتفعيل منفذ ربيعة كممر استراتيجي لتصدير النفط الخام، بما يسهم في تخفيف الضغط عن المنافذ الأخرى وتنويع قنوات التسويق، فضلًا عن دعم الاقتصاد العراقي وزيادة الإيرادات.

وأضاف، أن العمل جارٍ على زيادة الطاقة الاستيعابية للمنفذ، وتطوير البنى التحتية والخدمات اللوجستية فيه، بما يواكب حجم النشاط المتوقع خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن تصدير النفط عبر المنافذ البرية يعد خيارًا مهمًا لتنويع قنوات التسويق وتقليل المخاطر المرتبطة بالمسارات التقليدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار