الإعلام الإيراني يعلن استشهاد السيد علي الخامنئي

حرس الثورة الاسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون﴾
نتقدّم بأحرّ التعازي والتبريكات إلى صاحب الزمان أرواحنا فداه، وإلى الأمة الإسلامية، والمراجع والعلماء الأجلّاء، والشعب الإيراني العظيم، باستشهاد العالم الرباني، وقائد شهداء الثورة الإسلامية، وسيد شهداء المنتظرين، والنائب الحق للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، الإمام خامنئي رضوان الله عليه، في شهر رمضان المبارك.
لقد تقبّل الله تعالى هذه الروح المجاهدة العظيمة، وهذا الابن الطاهر للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، كما تقبّل مقتداه أمير المؤمنين علي عليه السلام في شهر رمضان المبارك، ومنحه فيض الشهادة.
🔹 لقد فقدنا قائدًا عظيمًا وجلسنا في حداد عليه، قائدًا كان فريد عصره في طهارة الروح، وقوة الإيمان، وحسن التدبير، والشجاعة في مواجهة المستكبرين، والجهاد في سبيل الله.
🔹 إن استشهاده على يد أعتى الإرهابيين وجلّادي البشرية والإنسانية دليلٌ على حقانية هذا القائد العظيم وقبول خدماته الخالصة.
🔹 إن الشهادة في سبيل الإسلام وإيران العظيمة علامة نصرٍ واقترابٍ من الهدف؛ غير أنّ طريق وسيرة الإمام خامنئي رضوان الله تعالى عليه لن تتوقف باستشهاده وهجرته إلى الله، بل ستتواصل بقوةٍ وشموخ.
🔹 هذه الشهادة ستجعل شعبنا أكثر عزمًا على مواصلة الطريق النوراني للإمام خامنئي العزيز.
🔹 إن العمل الإجرامي والإرهابي الذي قامت به الحكومات الخبيثة في أمريكا والكيان الصهيوني يُعدّ انتهاكًا صريحًا للموازين الدينية والأخلاقية والقانونية والإنسانية؛ وعليه فإن يد انتقام الشعب الإيراني ستنال من قتلة إمام الأمة بعقابٍ قاسٍ وحاسمٍ ومُندم.
إن حرس الثورة الإسلامية، والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، وقوات التعبئة الشعبية الكبرى، سيواصلون بعزمٍ واقتدار طريق قائدهم دفاعًا عن إرثه العظيم، وسيقفون بثبات في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية ومعاقبة المعتدين على الوطن الإسلامي.
🔹 وفي الختام ندعو جميع فئات المجتمع إلى الحضور الحاشد والملحمي في ميادين الدفاع الوطني، لإظهار صور التلاحم والوحدة الوطنية أمام العالم وأعداء هذا الشعب الخبثاء والإرهابيين.




