رئيس الجمهورية يعرب عن قلقه حيال أحداث حلب ويدعو الأطراف السورية للحل السلمي

بغداد | وكالة أرض آشور الإخبارية
الخميس 8 كانون الثاني 2026
أعرب فخامة رئيس جمهورية العراق، الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الخميس، عن قلقه البالغ إزاء التطورات الأمنية المتسارعة وأعمال العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية، داعياً كافة الأطراف المنخرطة في الصراع إلى تغليب لغة الحوار والابتعاد عن الخيارات العسكرية.
وفي بيان رسمي تلقته وكالة أرض آشور الإخبارية، أكد الرئيس رشيد أن العراق يتابع ببالغ الاهتمام والتوتر الأوضاع في الجارة سوريا، مشدداً على ضرورة ضبط النفس والعودة الفورية إلى طاولة الحوار لمعالجة المشاكل بالطرق السلمية. وأشار فخامته إلى أن استمرار الاشتباكات المسلحة “لا يصب في مصلحة أي طرف”، بل يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والسياسي.
ثوابت الموقف العراقي
تضمن البيان عدة نقاط جوهرية حددت رؤية الرئاسة العراقية للأزمة:
* دعم التعايش: المساندة الكاملة للحلول التي ترسخ مبادئ التعايش السلمي وقبول الآخر.
* وحدة المكونات: التشديد على أن جميع مكونات الشعب السوري هي حلقات مكملة لبعضها البعض، ولا يمكن تهميش أي منها.
* الخيار الوحيد: التأكيد على أن السلام والحوار هما السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة وحماية المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، من ويلات النزاع.
واختتم رئيس الجمهورية بيانه بتجديد دعم العراق لكافة الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض حدة التوترات، وصولاً إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة، محذراً من أن استمرار التأزم لن يؤدي إلا إلى سقوط المزيد من الضحايا الأبرياء.




