مجلس النواب يعقد جلسة تداولية لمناقشة العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وانتهاك السيادة العراقية
مجلس النواب يناقش العدوان الصهيوني وانتهاك سيادة العراق

عقد مجلس النواب برئاسة الدكتور محمود المشهداني رئيس المجلس اليوم الثلاثاء جلسته الاستثنائية المخصصة لمناقشة العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وانتهاك سيادة العراق.
وفي مستهل الجلسة تقدمت رئاسة المجلس ببالغ المواساة والتعازي للجمهورية الإسلامية رئاسة وشعبا لاستشهاد كوكبة من العلماء والمواطنين الأبرياء جراء القصف الذي تعرضت له من قبل الكيان الصهيوني، فيما باركت انتصارات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.
وركزت المداخلات على ضرورة انتهاج أفضل الطرق ودعم جهود الحكومة لتجنيب البلاد تبعات العدوان الصهيوني، وحفظ سيادة البلد ارضا وسماء، مع التأكيد على امن العراق إضافة الى المطالبة للتعاقد على شراء منظومات دفاع تعزز من استقرار البلد، مع حمايته من الاعتداءات، وإعادة النظر في الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.
كما تم التأكيد خلال الجلسة على وجوب إبداء موقف واضح تجاه ما يحدث من خرق لسماء العراق وإدانة الاعتداءات المتكررة، والمطالبة بحماية الأجواء العراقية، إضافة الى الدعوة لإيقاف الحرب وإرساء الامن في المنطقة.
وعبر السادة الأعضاء اثناء الجلسة التي ترأس النائب الأول لرئيس المجلس السيد محسن المندلاوي جانبا منها عن التضامن مع مظلومية الجمهورية لما تقدمه من مواقف تجاه انتهاك المقدسات ووقوفها مع الشعب الفلسطيني، مشددين على أهمية إعطاء مساحة للدبلوماسية والحوار لمعالجة المشكلات الإقليمية وابعاد المنطقة عن تبعات التطورات المتصاعدة.
وتضمنت الجلسة التشديد على تشكيل لجنة مشتركة من لجنتي الامن والدفاع، والنزاهة النيابيتين واستضافة الجهات المعنية للوقوف على أسباب التلكؤ في شراء منظومات الدفاع الجوي، فضلا عن تفعيل ملف الاستجوابات للسادة الوزراء تنفيذا للدستور والنظام الداخلي، والدعوة الى قطع العطلة التشريعية وإعادة عقد الجلسات.
وتلا رئيس المجلس الدكتور محمود المشهداني بيانا اكد تضامن الشعب العراقي مع الشعب الإيراني اثر العدوان الصهيوني السافر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والرفض القاطع لانتهاك الأجواء العراقية واستخدامها في الاعتداء على دول الجوار، إضافة الى تأييد جهود الحكومة وإجراءاتها ضد انتهاك الكيان الصهيوني لسيادة الأجواء العراقية، ودعم حراكها الدبلوماسي على الصعيدين الإقليمي والدولي، والتشديد على ضرورة ترصين وحدة الصف الداخلي من اجل الوقوف ضد أي تداعيات إقليمية او دولية.
بعدها تقرر رفع الجلسة




