التناحر الطائفي

حسن حنظل النصار.
قبل الانتخابات ظاهرة تُلاحظ في العديد من الدول التي تعاني من انقسامات دينية أو طائفية. يحدث هذا التناحر عادةً عندما تُستغل الانتماءات الطائفية كأداة للحصول على الدعم السياسي بدلاً من التركيز على القضايا الوطنية والمصالح العامة.
أسباب التناحر الطائفي قبل الانتخابات:
1. التنافس على النفوذ السياسي: تسعى الأحزاب أو الشخصيات السياسية إلى استقطاب قواعدها الطائفية لضمان الفوز في الانتخابات.
2. غياب الهوية الوطنية الجامعة: يُستخدم الانقسام الطائفي كبديل عن الهوية الوطنية، مما يُعزز الاستقطاب.
3. ضعف الوعي السياسي: يؤدي ضعف الثقافة السياسية لدى الناخبين إلى قبول الخطابات الطائفية دون مساءلة.
4. التدخلات الخارجية: قد تستغل القوى الأجنبية هذه الانقسامات لتحقيق مصالحها السياسية أو الاقتصادية.
آثار التناحر الطائفي:
• تأجيج الانقسامات المجتمعية: يؤدي إلى زيادة التوتر بين الطوائف، ما يُهدد النسيج الاجتماعي.
• إضعاف الثقة في الديمقراطية: تُحول الانتخابات إلى ساحة صراع بدلاً من أن تكون وسيلة لتطوير المجتمع.
• تعطيل التنمية: تُركز السياسات على المصالح الفئوية بدلاً من حل المشكلات الوطنية.
الحلول للحد من التناحر الطائفي:
.تعزيز الوعي السياسي: من خلال التعليم وبرامج التثقيف التي تُشجع على الوحدة الوطنية.
.محاسبة الخطاب التحريضي: فرض عقوبات على من يستغل الطائفية لتحقيق مكاسب سياسية.
.إصلاح النظام الانتخابي: لضمان التمثيل العادل بعيدًا عن المحاصصة الطائفية.
.
تعزيز القيم الوطنية المشتركة: من خلال الإعلام والمناهج التعليمية التي تدعو للوحدة والتسامح.




