
انتظار الوردي..
بانتظار العُلا
يشرقُ الصبحُ
مجرداً من الشمسِ
الساعةُ تشيرُ إلى مشاعر متباينةٍ
والصرخةُ الأولى
ترقبُ إذناً ربانياً
لتُطلقَ معلنةً عن كرم اللهِ
ستة وعشرين عاماً
لم يحتاجوا فيها
للبحث عن ضوءٍ
يبصرون بوساطته
ما لم يستدلوا عليه من قبل
مثل نهارات الربِ
واضحٌ قدرها
في اليوم العالمي للكتاب
أخذتِ الشهيقَ الأولَ
مهرولةً خلف سنينِ عمرها
كي تصلَ المكتبةَ
الصامدةَ في زوايةٍ
مازالت تحنُ إليها
وتفتشَ عن حيواتْ
تليقُ بطموحها
انقضى ثلاثة عشر تحدٍ
لمواجهة الحياةِ
وقبيل الرابع عشر
صارت تفتشُ عن نصوصٍ
يؤمنُ الحكامُ بها
لعلها تجدُ حلاً
لمشكلة أحمر الشفاهِ
الذي صادروه بعيداً
عن متناول شفتيها
وصاروا يتهمونها
بالجرأة والبغي
كذريعتينِ واضحتينِ لزينتها
هذا الوقتُ يمرُّ سريعاً
لتعودَ الشفتانِ إلى حالتهما الطبيعية
ويبقى السؤالُ عن الزمنِ قائماً
عارياً عن إجابة شافيةٍ




