الأخبار الدولية

بوتين: نعمل على تطوير أسلحة حديثة بناء على الخبرة القتالية

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عدة مناسبات مؤخرًا، وآخرها في فبراير 2026، أن روسيا تعمل بشكل مكثف على تحديث وتطوير أنظمة تسلحها بناءً على “الدروس المستفادة” من العمليات العسكرية الجارية. واعتبر بوتين أن الميدان هو المختبر الحقيقي الذي يحدد جودة وكفاءة السلاح الروسي.
​أبرز محاور التصريحات والأهداف الاستراتيجية
​التحسين المستمر للخصائص الفنية: شدد بوتين على أن المهندسين والمصممين الروس يعملون جنباً إلى جنب مع المقاتلين في الخطوط الأمامية لتعديل الخصائص الفنية للأسلحة بناءً على الأداء الفعلي، مما يجعل السلاح الروسي أكثر مرونة في مواجهة التكنولوجيا الغربية.
​الأولوية للقوى النووية: في تصريح حديث (فبراير 2026)، وصف بوتين تطوير القوى النووية الروسية بأنه “أولوية مطلقة”، لضمان الردع الاستراتيجي وتوازن القوى العالمي، خاصة بعد انتهاء سريان معاهدة “نيو ستارت”.
​تسريع دورة “التطوير-الإنتاج”: دعا بوتين المجمع الصناعي العسكري إلى تقليص الوقت بين تصميم السلاح ودخوله الخدمة الفعلية، مع تزويد القوات بكل ما يلزم من ذخيرة وعتاد بالكميات والجودة المطلوبة.
​الأسلحة الحديثة التي دخلت حيز التنفيذ أو الاختبار
​بناءً على التقارير العسكرية لعامي 2025 و2026، ركزت روسيا على الأنظمة التالية:

بوتين: الخبرة القتالية هي المحرك الأول لتطوير ترسانتنا العسكرية
​أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عدة مناسبات مؤخرًا، وآخرها في فبراير 2026، أن روسيا تعمل بشكل مكثف على تحديث وتطوير أنظمة تسلحها بناءً على “الدروس المستفادة” من العمليات العسكرية الجارية. واعتبر بوتين أن الميدان هو المختبر الحقيقي الذي يحدد جودة وكفاءة السلاح الروسي.
​أبرز محاور التصريحات والأهداف الاستراتيجية
​التحسين المستمر للخصائص الفنية: شدد بوتين على أن المهندسين والمصممين الروس يعملون جنباً إلى جنب مع المقاتلين في الخطوط الأمامية لتعديل الخصائص الفنية للأسلحة بناءً على الأداء الفعلي، مما يجعل السلاح الروسي أكثر مرونة في مواجهة التكنولوجيا الغربية.
​الأولوية للقوى النووية: في تصريح حديث (فبراير 2026)، وصف بوتين تطوير القوى النووية الروسية بأنه “أولوية مطلقة”، لضمان الردع الاستراتيجي وتوازن القوى العالمي، خاصة بعد انتهاء سريان معاهدة “نيو ستارت”.
​تسريع دورة “التطوير-الإنتاج”: دعا بوتين المجمع الصناعي العسكري إلى تقليص الوقت بين تصميم السلاح ودخوله الخدمة الفعلية، مع تزويد القوات بكل ما يلزم من ذخيرة وعتاد بالكميات والجودة المطلوبة.
​الأسلحة الحديثة التي دخلت حيز التنفيذ أو الاختبار
​بناءً على التقارير العسكرية لعامي 2025 و2026، ركزت روسيا على الأنظمة التالية:


الخبرة القتالية والتحول الصناعي
​لم يعد التطوير الروسي يعتمد فقط على النظريات، بل على وقائع ميدانية أدت إلى:
​تطوير “قنابل الانزلاق” (UMPK): وهي قنابل تقليدية تم تزويدها بأجنحة وأنظمة توجيه رخيصة الثمن، أثبتت فاعلية كبيرة وتكلفة منخفضة.
​تعزيز أنظمة الحرب الإلكترونية: لتشويش المسيرات والاتصالات الغربية بناءً على التحديات التي واجهت الجيش في الميدان.
​الاستجابة لمتطلبات الميدان: بوتين أكد أن “الحاجة إلى جيش مجهز لن تنتهي بانتهاء العمليات الحالية”، بل هي رؤية طويلة الأمد لضمان جاهزية روسيا في نظام دولي مضطرب.
​الخلاصة: بوتين يرى أن المواجهة الحالية مع الغرب هي “تحدٍ تاريخي” يتطلب تحويل الاقتصاد الروسي والصناعات العسكرية إلى منظومة مرنة قادرة على الابتكار السريع بناءً على معطيات المعركة الحقيقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار