الأخبار المحلية

الكهرباء تبدي قلقها من تداعيات أحداث المنطقة وتأثيرها على إمدادات الغاز وساعات التجهيز

((​بغداد – وكالة أرض آشور الإخبارية))
​أصدر المركز الإعلامي لوزارة الكهرباء، اليوم الأحد (26 نيسان 2026) ، بياناً مقتضباً استعرض فيه التحديات التي تواجه المنظومة الوطنية مع قرب حلول ذروة الأحمال الصيفية، مؤكداً أن الوزارة تبذل جهوداً استثنائية لمواكبة زيادة الطلب على الاستهلاك.
​وذكر البيان أن هناك جملة من المرتكزات الأساسية التي تُعد ضرورة حاكمة لاستقرار الطاقة، مشيراً إلى أن عدم توافرها سيؤثر بشكل مباشر على إنتاج الطاقة وحصص المحافظات، مما ينعكس سلباً على ساعات تجهيز المواطنين.
​من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي للوزارة أن ظروف المنطقة وتداعيات الحروب الجارية أثرت بشكل كبير على تناقص إمدادات الغاز المستورد، حيث وصلت المعدلات الحالية إلى (15 مليون متر مكعب يومياً) فقط، وهي كمية قليلة جداً مقارنة بالحاجة الفعلية للمحطات التي تتطلب قرابة (50 مليون متر مكعب) لتشغيلها بكامل طاقتها.
​وأضاف المتحدث أن معدلات الغاز المحلي (الوطني) المصاحب شهدت هي الأخرى تناقصاً بسبب محدودية إنتاج النفط وصادراته المتأثرة بالأحداث الإقليمية، مما حدّ من قدرة الوزارة على تعويض النقص في الوقود.
​وفي سياق متصل، أشار البيان إلى قلق الوزارة من احتمال تعطل الإجراءات الخاصة بإنشاء منصة الغاز المسال في ميناء “خور الزبير”، والموقعة مع شركة “أكسيليريت” الأمريكية؛ وذلك بسبب المخاطر المحيطة بغلق مضيق هرمز، حيث يحتاج المشروع لممر مائي آمن لشحن المعدات من كوريا وصولاً إلى العراق، فضلاً عن تأمين الإطلالة البحرية اللازمة لرسو المنصة.
​وأكدت الوزارة أن عدم إقرار الموازنة العامة للدولة ألقى بظلاله على استدامة المشاريع الحيوية في قطاع الكهرباء، لافتة في الوقت ذاته إلى وجود تنسيق عالي المستوى مع وزارة النفط لسد النقص وتوفير البدائل الممكنة لضمان استمرار الخدمة للمواطنين رغم الظروف القاهرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار