الأخبار الاقتصادية

الذهب يصعد وسط ضعف الدولار وآمال استئناف محادثات أمريكا وإيران

ارتفع الذهب اثنين بالمئة يوم الثلاثاء مع تراجع الدولار، بينما عززت آمال استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية الأسعار من خلال تخفيف المخاوف من التضخم.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية اثنين بالمئة إلى 4831.78 دولار للأوقية (الأونصة). وختمت العقود الأمريكية الآجلة للذهب التداول على ارتفاع 1.7 بالمئة إلى 4850.10 دولار.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات لإنهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد أن دفع انهيار مفاوضات التي جرت في مطلع الأسبوع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وذكر بوب هابركورن كبير خبراء السوق لدى آر.جيه.أو فيوتشرز “سيعتمد اتجاه سوق الذهب على سير المحادثات في باكستان ونوع التقدم الذي سيحرز مع اقتراب نهاية الأسبوع. وإذا ظهرت أخبار إيجابية، فستواصل المعادن ارتفاعها”.

وأضاف “انخفاض الدولار وانخفاض أسعار النفط في الوقت الحالي يساعدان الذهب، إذ إنه عندما بدأت الحرب، كان هناك تهافت على النقد وقلق بشأن القدرة على تجميع إمدادات الطاقة”.

وانخفض الدولار وتراجعت أسعار النفط. ويؤدي ضعف العملة الأمريكية إلى أن يكون الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة على حائزي العملات الأخرى.

وأظهرت بيانات أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بأقل من المتوقع في آذار/ مارس ، إذ ظلت تكلفة الخدمات دون تغيير، لكن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران أدى إلى تفاقم ضغوط التضخم.

وعلى الرغم من دور الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، يصبح أقل جاذبية عند ارتفاع أسعار الفائدة لأنه لا يدر أي عائد.

ويتوقع المستثمرون في الفترة الراهنة احتمالا نسبته 33 بالمئة لخفض سعر الفائدة خلال العام الجاري، مقارنة مع توقعات بخفض الفائدة مرتين قبل الحرب.

وقال محللو كومرتس بنك “طالما لم تبدأ السوق في أخذ احتمال رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة على محمل الجد، ولا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن، فمن غير المرجح أن ينخفض سعر الذهب أكثر من ذلك”.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، قفزت الفضة في المعاملات الفورية 5.2 بالمئة إلى 79.48 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 1.3 بالمئة إلى 2096.91 دولار، وزاد البلاديوم 0.7 بالمئة إلى 1585.21 دولار…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار