الحياة فنٌّ وحكمة

الإعداد: الكاتب والباحث عمر الأعرجي..
قرأتُ قبل قليل نصاً كتبه الأستاذُ فرقد المحترم، عن شابٍّ عشرينيٍّ من سكنة بغداد، حين استقبل المفكرَ الأستاذَ فرقد الآغا المحترم. وقد كتب عنه الأستاذ فرقد بما رآه من الشاب العشريني وعن الحديث الذي دار بينهما، ورأى بأن الشاب قد تعامل مع الحياة والصراعات التي تتكاثر يوماً بعد يوم تعاملاً دقيقاً، كما يتعامل الشاب مع المقص بفنٍّ ودقة.
عرف الحياة بمعناها الحقيقي؛ فليس كل ما فيها يستحق التعب، والتعامل مع الحياة لا بد أن يكون بدقة… نرى الكثير ممن قد فات العمر بهم.. وقد رأوا الحياة بشكلها الذي كانوا يرونها به، لا بالقناع المزيف الذي ترتديه الحياة.. اعرفوا الحياة بمعناها قبل فوات الأوان.. وإن فات يومٌ لا يعود. وتعامل مع الصراعات التي كثرت الآن، في زمنٍ أرى فيه الشباب لا يملكون فن التعامل مع الحياة، ولا يعرفون كيف تُدار، ومن أجل أي شيء يستحق التعب والإرهاق. تعامل مع الحياة بالإنسانية.. في الكلام.. في التعامل… التعامل بإنسانية… أي التعامل بلطف.. وأنّ حكمتك الإنسانية.. سوف تتعامل مع الجميع بحكمة دقيقة.. ورسالتك التي خلقها الله لك في الأرض.. سوف تكون رسالة بليغة حكيمة..
من اللطيف شابٌّ يعرف الحياة بحكمة، ويتعامل معها كشيءٍ عابر، بل إن الحياة حكمة ورسالة، عليك أن تديرها برسالة حكيمة. الحياة في ظل المأزق الذي تمر به من صراعاتٍ إقليمية ودولية ومحلية.. طوبى لشابٍّ يعرف الحياة بمعناها الحقيقي وليس كما يتصورها البعض.. طوبى لمن عرف الحياة.. طوبى لمن عرف الحياة.. طوبى لمن عرف الحياة.
✍️ #بقلمي
#بتاريخ. 26/3/2026 7 شوال/1447
#عمر_الأعرجي




