خبير اقتصادي يكشف أسباب القفزة الجديدة في سعر الدولار الموازي

((بغداد – أرض آشور الإخبارية))
كشف الخبير الاقتصادي الدكتور نبيل المرسومي، اليوم السبت، عن الأسباب الحقيقية وراء الارتفاع الملحوظ في سعر صرف الدولار مقابل الدينار في السوق الموازي، مشيراً إلى أن تطبيق الأنظمة الرقمية الجديدة وتحولات طرق الاستيراد كانت المحرك الأساسي لهذا الصعود.
وأوضح المرسومي في تدوينة تابعتها وكالة أرض آشور الإخبارية، أن السبب الأول يكمن في شح العرض داخل السوق الموازي. وعزا ذلك إلى تطبيق نظام “الأسيكودا” (النظام الاتماتي للبيانات الجمركية)، الذي ساهم بشكل فعال في:
* منع فواتير الاستيراد المضخمة.
* تحجيم ظاهرة “الدولار الراجع”، وهي العملية التي كانت تعتمد على إعادة بيع الفرق بين الاستيرادات الحقيقية والمضخمة في السوق الموازي لتحقيق أرباح من فارق السعر الرسمي.
أما السبب الثاني بحسب المرسومي، فيتعلق بـ زيادة الطلب على الدولار الموازي لتمويل عمليات الاستيراد عبر منافذ إقليم كردستان.
وبيّن الخبير الاقتصادي أن التجار بدأوا يتجهون إلى منافذ الإقليم لكونها أقل كلفة مقارنة بمنافذ الوسط والجنوب، التي شهدت ارتفاعاً في التكاليف نتيجة الالتزام بالتعرفة الجمركية الجديدة وضوابط نظام “الأسيكودا”، مما دفع المستوردين لتوفير العملة الصعبة من السوق السوداء بدلاً من المنصة الرسمية لتغطية تلك التجارة.




