تحدٍ لقرارات “هيئة الإعلام”.. MBC تروج لمسلسل “حمدية” رغم الحظر العراقي

(بغداد / أرض آشور)
أثارت مجموعة “MBC” جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والقانونية، بعد إطلاقها إعلاناً تشويقياً لمسلسل “حمدية” عبر منصاتها الموجهة للجمهور العراقي، في خطوة اعتبرها مراقبون تحدياً صريحاً للقرارات الصادرة عن هيئة الإعلام والاتصالات العراقية.
تفاصيل المواجهة الإعلامية
رغم التوجيهات الرسمية السابقة التي قضت بإيقاف العمل على المسلسل أو منعه من العرض نتيجة تحفظات قانونية واجتماعية، بدأت القناة ببث مقاطع ترويجية للمسلسل، مؤكدة قُرب عرضه ضمن دورتها البرامجية المقبلة.
وتتلخص نقاط الخلاف حول العمل في الآتي:
* المحتوى الجدلي: اعتراضات محلية على طريقة تناول العمل لبعض الحقبة التاريخية أو الشخصيات، بدعوى أنها قد تثير لغطاً اجتماعياً.
* الموقف القانوني: صدور قرار سابق من هيئة الإعلام والاتصالات يقضي بمنع تداول أو بث العمل داخل الأراضي العراقية لمخالفته “لوائح البث الإعلامي”.
* الترويج الرقمي: استغلال القناة للمنصات الرقمية و”السوشيال ميديا” للوصول للمشاهد العراقي، متجاوزة حدود البث الفضائي التقليدي الخاضع للرقابة المباشرة.
ردود الأفعال المتوقعة
يرى مختصون في الشأن الإعلامي أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام إجراءات عقابية جديدة ضد القناة، قد تصل إلى:
* تجديد حظر مكاتب القناة أو كوادرها من العمل داخل العراق.
* خاطبات رسمية للدول التي تبث منها المجموعة للالتزام بقرارات السيادة الإعلامية العراقية.
* انقسام جماهيري بين مؤيد لحرية العرض ومعارض يراها تجاوزاً على الثوابت الوطنية والقانونية.

وقبل أيام قليلة، استضافت هيئة الإعلام والاتصالات، مدير مكتب قناة MBC العراق لمناقشة المحددات الفنية والمهنية لمسلسل “حمدية” المزمع عرضه في شهر رمضان.
من جانبها، أكدت إدارة القناة التزامها بالتوجيهات واحترامها للقيم المجتمعية والدينية، مبينة أن العمل حاصل على الإجازة الأصولية من نقابة الفنانين العراقيين ويتناول قضايا إنسانية واجتماعية دون استهداف لأي مكوّن من مكونات المجتمع.
يذكر أن النائب مصطفى سند، تقدم بطلب رسمي إلى هيئة الإعلام والاتصالات، دعا فيه إلى استدعاء ممثلي قناة MBC للتحقيق بشأن مسلسل “حمدية”، على خلفية ما أثير حول محتواه.
وطالب سند، الهيئة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحقق من مدى التزام العمل بالضوابط المهنية والمعايير المعتمدة في بث المحتوى الإعلامي.




