كتلة الإعمار والتنمية: إيداع الخرائط البحرية لدى الأمم المتحدة إنجاز تاريخي يثبّت سيادة العراق وحقوقه النفطية

((بغداد – وكالة أرض آشور الإخبارية))
عقدت كتلة الإعمار والتنمية مؤتمراً صحفياً، حضره مراسل وكالة أرض آشور الإخبارية، سلطت فيه الضوء على الخطوة الاستراتيجية التي اتخذتها حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بإيداع خرائط العراق البحرية رسمياً لدى منظمة الأمم المتحدة، واصفةً إياها بـ “الإنجاز الكبير” الذي طال انتظاره.
وأكدت الكتلة خلال المؤتمر أن العراق كان يفتقر طوال العقود الماضية إلى حدود بحرية مرسمة بشكل دقيق أو سيادة واضحة وموثقة دولياً عليها. وأوضحت أن حكومة السوداني كانت السباقة في هذا الملف، حيث شكلت لجنة تخصصية عليا قدمت توصيات دقيقة، وبناءً عليها تم إيداع الخرائط رسمياً، مشيرة إلى أن “هذا الإجراء لم يكن سهلاً ولم تجرؤ الحكومات السابقة على المبادرة به”.
واستعرضت الكتلة الفوائد المرجوة من هذه الخطوة، مؤكدة أنها ستنعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني من خلال:
* الاستكشافات النفطية: تمكين العراق قانونياً من البدء بعمليات البحث والتنقيب عن آبار النفط والغاز في مناطقنا البحرية.
* حماية الصيادين: وجهت الكتلة رسالة طمأنة للصيادين العراقيين، مؤكدة أنه “لا داعي للخوف أو القلق مجدداً” بعد اليوم، كون الخرائط المودعة تحدد بوضوح مناطق عملهم وتحميهم من التجاوزات.
الموقف الدولي والقانوني
وفيما يخص الجانب الدبلوماسي، شددت كتلة الإعمار والتنمية على أن إيداع هذه الخرائط هو “تثبيت قانوني أصيل لحقوق العراق”، موضحين الموقف القانوني تجاه دول الجوار بالقول: “للكويت حق الاعتراض أو الاحتجاج وفق السياقات الدبلوماسية، ولكن ليس للأمم المتحدة حق نفي أو سلب حق العراق الثابت في مياهه وخرائطه المودعة”.
واختتمت الكتلة مؤتمرها بالتأكيد على أن هذه الخطوة تضع العراق على خارطة الاستقرار البحري وتنهي عقوداً من الضبابية في ملف الحدود المائية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية والإعمار في البصرة وعموم البلاد.




