فرنسا وبريطانيا تترأسان اجتماعا لنحو 40 دولة لبحث مهمة دفاعية دولية لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز

تترأس فرنسا وبريطانيا اليوم الجمعة اجتماعا دوليا عبر الفيديو يضم نحو 40 دولة، بهدف التحضير لإطلاق مهمة متعددة الأطراف دفاعية بحتة لاستعادة حرية الملاحة غير المقيدة في مضيق هرمز فور تحسن الظروف الأمنية بعد انتهاء الصراع الحالي.
ويحضر الاجتماع في باريس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى جانب المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني بينما يشارك مسؤولون من دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط عبر الاتصال المرئي.
ويهدف الاجتماع إلى تجديد التأكيد على الدعم الدبلوماسي الكامل لحرية الملاحة واحترام القانون الدولي مع مناقشة سلامة البحارة العالقين ووضع الخطوط العريضة لمهمة عسكرية دفاعية محتملة تركز على حماية السفن التجارية وإزالة أي عوائق ملاحية.
وتشكل هذه الخطوة إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة بأن بعض أقرب حلفائها مستعدون للاضطلاع بدور فعال في تأمين الممر المائي الحيوي (الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي)، دون مشاركة أمريكية مباشرة في هذه المرحلة التحضيرية.
ويستثني التحالف حالياً الولايات المتحدة وإيران مع التأكيد على ضرورة التنسيق المستقبلي.
يأتي الاجتماع بعد سلسلة لقاءات سابقة استضافتها بريطانيا مطلع نيسان ويوصف رسميا بأنه يركز على الجانب الدفاعي والدبلوماسي لتجنب أي تورط في القتال.




