مستشار دولي يضع “خارطة طريق” لممارسة الرياضة في شهر رمضان المبارك

((بغداد – وكالة أرض آشور الإخبارية))
مع حلول شهر رمضان المبارك، وما يرافقه من تغييرات في النمط الغذائي والبدني، خصَّ المستشار الدولي المعتمد في علوم التغذية، الدكتور عبد اللطيف كاظم الدوان، وكالة “أرض آشور” الإخبارية بمجموعة من النصائح والتوصيات الجوهرية للرياضيين والصائمين الراغبين في الحفاظ على نشاطهم البدني تحت شعار “صحتكم في رمضان”.
وقدم الدوان 6 ملاحظات ذهبية لضمان ممارسة رياضية آمنة وفعالة بعيداً عن الإجهاد أو الإصابات، وهي كالتالي:
أولاً: التوقيت الذهبي للتدريب
أكد الدوان أن الوقت الأمثل لممارسة التمارين يكون بعد تناول وجبة الإفطار بمدة تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، مشدداً على ضرورة الاعتدال في الأكل وتجنب الوصول إلى “حد التخمة” لضمان تدفق الدم بفاعلية نحو العضلات بدلاً من تركزه في الجهاز الهضمي.
ثانياً: التحذير من التدريب قبل الإفطار
حذر المستشار الدولي وبشدة من ممارسة الرياضة قبل موعد الإفطار، معللاً ذلك بتعرض الجسم لخطر الجفاف الحاد ونقص السكر، مما يؤدي إلى:
* عملية هدم عضلي بدلاً من البناء.
* ظهور نتائج عكسية مثل الاستنزاف والتعب الشديد.
* الشعور بالدوار كعلامة بارزة على هبوط طاقة الجسم.
ثالثاً: خصوصية النظام التدريبي
أوضح الدوان أن “طبيعة التدريب في رمضان يجب أن تختلف كلياً عن النظام المتبع قبل وبعد الشهر الفضيل”، حيث يتطلب الشهر مراعاة الأحمال التدريبية بما يتناسب مع عدد ساعات الصيام ومستويات الطاقة المتاحة.
رابعاً: ثنائية “وجبة ما بعد التمرين” و”السحور”
شدد الدوان على أهمية وجبة ما بعد التدريب ووجبة السحور كأهم المحطات الغذائية:
* بعد التدريب: يجب أن تحتوي على نسبة عالية من البروتين والكربوهيدرات لتجديد “الكلايكوجين” في العضلات والكبد وإعادة بناء الأنسجة بالأحماض الأمينية.
* السحور: نصح بأن تتضمن مصادر كربوهيدرات بطيئة الهضم (مثل الأرز، الشوفان، أو البطاطا المشوية) لضمان طاقة مستدامة، مع نسبة عالية من البروتين.
خامساً: إستراتيجية الترطيب
دعا الصائمين إلى اتباع خطة مستمرة لتناول المياه تبدأ من قبل التمرين وتستمر أثناءه وبعده، وحتى الوصول إلى وقت السحور، لتعويض السوائل المفقودة وضمان كفاءة العمليات الحيوية.
سادساً: “باور” ما قبل التمرين
نصح الدوان بتناول أغذية طبيعية تمنح طاقة فورية قبل البدء بالتدريب، مثل التمر أو الموز أو البطاطا المسلوقة؛ نظراً لما توفره البطاطا من تدفق دموي للعضلات بفضل غناها بالمعادن والفيتامينات، بالإضافة إلى إمكانية تناول القهوة كمنبه طبيعي للجهاز العصبي.
واختتم الدكتور عبد اللطيف الدوان تصريحه بتمنياته للجميع بصيام مقبول وإفطار شهي، داعياً إلى استثمار الشهر الفضيل لتحقيق توازن صحي بين الروح والجسد.



