النائب الأول لرئيس مجلس النواب يُشارك بيوم الصلاة الوطني في إقليم كردستان

اكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، السيد محسن المندلاوي، ان يوم الصلاة الوطني، الذي يقام في اربيل بكردستان العراق، هو اعلان بأن الشعوب قادرة مهما اشتدت المحن، أن تنتصر لإيمانها بالسلام، ولحبها للحياة، مهما تعالت اصوات الكراهية والانقسام في العالم، مثمنًا جهود القائمين على هذا الحدث الإيماني الإنساني الكبير، من شخصيات رسمية ومؤسسات دينية ومدنية، والذي اعطى صورة مشرقة عن عراق الإيمان والتعايش والحب والسلام.
وقال المندلاوي في كلمته اليوم الأربعاء خلال يوم الصلاة الوطني في إقليم كردستان، ان العراق عانى من ويلات الإرهاب والتطرف، الا ان ارادة شعبنا كانت وستبقى اقوى من رياح الظلام، وان هذه التجربة القاسية علمتنا ان النصر لا يقاس بميادين الحروب بل بالقدرة على بناء الأمل وحماية الإنسان وصيانة كرامته واحترام اختلافه، مستذكرًا الدور الوطني والإنساني للمرجعية الدينية العليا وما مثلته من صوت للحكمة ومنارة للدعوة إلى التآخي ونبذ العنف وارساء قيم التسامح بين ابناء الوطن، بحيث اصبحت مثالاً مشرقاً لكل البشر المؤمنين بالتعايش في هذا العالم دون تمييز أو تفرقة، مشيرًا إلى ان تجربة إقليم كردستان نجحت في جعله واحة للتعايش وملاذًا للتنوع.
وبين النائب الأول، ان مجلس النواب بأعتباره يحمل أمانة تمثيل جميع أطياف الشعب، يؤمن أن مهمته تتعدى حدود التشريع، لتكون رسالة إنسانية عنوانها: العدل، الحرية، التعايش، والكرامة لكل فرد، داعيًا برلمانات العالم وقادة الشعوب والمؤسسات الدولية إلى الانتصار لقيم الإيمان المشترك، وبناء عالم جديد يحترم الإنسان مهما كان دينه او لونه او عرقه، مشيرًا ان العراق الذي حمل مشعل الحضارة منذ فجر التاريخ يقف ومعه إقليم كردستان ليقول للعالم اجمع: نعم للسلام، نعم للتسامح، نعم للإنسان.




