الأخبار الامنية

رئيس جهاز الأمن الوطني : فلول تنظيم داعش الإرهابي تتعرض لنكسات مالية وبشرية متتالية

أكد السيد عبد الكريم البصري رئيس جهاز الأمن الوطني، اليوم الإثنين، فلول تنظيم داعش الإرهابي تتعرض لنكسات مالية وبشرية متتالية.

وقال السيد عبد الكريم البصري رئيس جهاز الأمن الوطني إلى صحيفة الرسمية، تابعتها وكالة أرض آشور الإخبارية، أن فلول تنظيم داعش الإرهابي تتعرض لنكسات مالية وبشرية متتالية، وتفتقر إلى الحواضن، وتحاول إثبات وجودها بتهديد مناطق خارج سيطرتها.

وأوضح البصري ، ان التنظيم يتجه تدريجياً نحو إفريقيا وغرب آسيا بعد فقدان زعامته السابقة، نتيجة الضربات الدقيقة والملاحقات المستمرة.

وتابع بالقول : ان جهاز الأمن الوطني يُدرك كل ما يتعلق بالتنظيم ضمن إطار المراقبة والمتابعة، ويملك القدرة على الوصول لأي هدف حتى خارج البلاد.

وأضاف رئيس الجهاز، فقد التنظيم الإرهابي قدرته على المناورة داخل سوريا، بفضل التنسيق العالي مع قوات سوريا الديمقراطية، مما وضعه في حالة شلل استراتيجي.

وشدد البصري إلى ضرورة تسلّم نحو 1900 سجين عراقي من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لتقليل التهديدات الأمنية مستقبلاً.

وقال رئيس الجهاز ،ان زعامة داعش باتت مبنية على خطاب مذهبي عابر للحدود بدلاً من قيادة فردية، بهدف التحريض والتجنيد وتأمين التمويل.

وأوضح البصري ،ان 70% من نشاط التنظيم حالياً يتركز في سوريا، الكونغو، أفغانستان، وباكستان.

وأكد السيد البصري ،ان التصفيات النوعية لقيادات التنظيم تمت عبر جهود عراقية خالصة بعد اختراق طويل الأمد لصفوفه وتحديد تحركاته.

وأضاف رئيس الجهاز ،ان العراق منع عمليات إرهابية ليس فقط داخلياً، بل أيضاً في أوروبا وآسيا وإفريقيا وروسيا.

وأوضح رئيس الجهاز ،ان التنظيم يفعّل أدواته عبر الإنترنت وشبكات التواصل الموازي، ما يستلزم تعميق التعاون الاستخباري الدولي لمواجهة “داعش الرقمي”.

ومن جانب آخر اكد البصري، على أن حزب البعث المنحل والجهات المعادية لا تملك اليوم أدوات التأثير، وتكتفي بالتحريض الإعلامي عبر منصات فوضوية بلا صدى واقعي.

وأضاف رئيس الجهاز ،ان تلك الجهات تروّج لمخاوف مصطنعة من تهديدات عسكرية، لكنها تفتقر لأي دليل ميداني وتُقابل برفض شعبي واضح.

وبما يخدص الجهاز أكد البصري، على أن الأمن الوطني يمتلك قدرات بشرية وتقنية متقدمة في مجال الأمن السيبراني، ويواجه الحملات التحريضية على الأرض وفي الفضاء الرقمي.

وأضاف البصري ،ان الجهاز نفّذ عمليات نوعية منعت الإرهابيين من الوصول إلى وسائل التنفيذ، وحيّد عناصر بارزة داخل العراق وخارجه. مؤكداً على تفكيك شبكات دولية لتجارة المخدرات جرى ضمن عمليات استخبارية دقيقة وشراكات أمنية فعّالة.

وتابع بالقول : ان الجهاز استحدث أقساماً متخصصة في غسل الأموال، الابتزاز، والتحقيق لتعزيز أدوات الدولة في مواجهة الجريمة.

وكشف رئيس الجهاز ، عن تصفية الإرهابي (خ. ش. ش) الملقب بـ”أبو زينب” خلال عملية نوعية داخل مدينة الرقة السورية. فضلاً عن إحباط ما عُرف بـ”غزوة العيد” في كركوك واعتقال المنفذ المفترض (أبو دجانة).

وتابع بالقول، اعتقال (أبو ياسر)، الناقل الرئيس في قاطع شمال بغداد، و(أبو أنس العراقي) المختص بالتزوير واستخدام الأسلحة الثقيلة. فضلاً عن اعتقال 505 إرهابيين خلال عام واحد بموجب قانون مكافحة الإرهاب.
وأضاف ، وإلقاء القبض على 828 متهماً بجرائم المخدرات، و1298 متهماً بالتهديد والابتزاز. مؤكداً على اعتقال أكثر من 145 من عناصر حزب البعث المنحل وأجهزته القمعية.

وفي جانب آخر، أكد على ضبط كميات من الأسلحة والمواد شديدة الانفجار وأجهزة مراقبة ليلية. فضلاً عن تفكيك تنظيم “القربانيين” واعتقال 148 عنصراً في محافظات البصرة، المثنى، واسط، ميسان، وذي قار، بينهم منظّر التنظيم الملقب بـ”العارف”.

وبنفس السياق شدد رئيس الجهاز، على التحذير من خطر الحركات المنحرفة التي تستدرج الشباب فكرياً وتدفعهم نحو الانتحار والانحراف العقائدي. مؤكداً على أهمية مراجعة المناهج التعليمية ومراقبة المنصات الرقمية التي تروج لأفكار متطرفة وطائفية.

وأوضح البصري ، ان الجهاز قدّم أكثر من 8000 معلومة استباقية خلال عام كامل، أسهمت في منع جرائم إرهابية وسيبرانية وعمليات تهريب مخدرات. مؤكداً على تلك المعلومات أسهمت في حماية الأفراد والمؤسسات، ووفرت توقيعات استخبارية دقيقة لأماكن العدو ومساراته وأدواته الإعلامية.

وتابع ،ان الجهاز يلاحق ضباط الأجهزة القمعية المتورطين بجرائم تعذيب وقتل في النظام السابق، وقد تم توثيق اعترافاتهم، وستُستكمل عملية القبض على كل المطلوبين.
وأضاف البصري ،ان جهاز الأمن الوطني يرصد انتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها العنف المجتمعي والوظيفي، ويقدم المشورة الأمنية ضمن إطار قانوني يضمن العدالة ويحفظ الكرامة.
وختم بالقول، أن المواطن هو جوهر العمل الأمني، وأمنه يمثل جوهر واجبات جهاز الأمن الوطني العراقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار