انفجار في مسجد بإسلام آباد بباكستان وسقوط عدد من الضحايا

في حلقة جديدة من مسلسل العنف الذي يستهدف المصلين، استيقظت العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم على وقع انفجار عنيف استهدف مسجداً، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح.
IMG_9073
وتأتي هذه الفاجعة لتعيد إلى الأذهان تاريخاً طويلاً من الاستهداف الممنهج لدور العبادة والحسينيات في البلاد، والتي لطالما كانت مسرحاً لتفجيرات دامية تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإثارة الفتن الطائفية.
سياق تاريخي: هجمات سابقة على المساجد والحسينيات
لم تكن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها؛ فالسجل الأمني في باكستان مثقل بهجمات مماثلة استهدفت التجمعات الدينية، ومن أبرزها:
* هجوم مسجد بيشاور (2023): تفجير انتحاري ضخم داخل مسجد في “المنطقة المركزية” ببيشاور أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص، معظمهم من عناصر الشرطة.
* مجزرة حسينية كوتشا ريسالدار (2022): هجوم انتحاري استهدف المصلين في حسينية بمدينة بيشاور أثناء صلاة الجمعة، تبناه تنظيم “داعش”، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 60 شخصاً.
* تفجير حسينية شيكاربور (2015): استهداف المصلين في إقليم السند، مما أدى إلى سقوط العشرات من الضحايا في واحدة من أكثر الهجمات دموية آنذاك.
* هجوم الحسينية في إسلام آباد (2015): هجوم انتحاري استهدف حسينية “قصر العباس” في العاصمة، مما أوقع قتلى وجرحى في منطقة كانت تُصنف “آمنة”.




