الأخبار المحليةالثقافيةالرئيسية

من تحت الركام.. “الكندي للبنين” تستعيد بريقها وتتحول إلى صرح نموذجي بجهود إدارتها


((​بغداد – أرض آشور))
​في ملحمة تربوية تجسد الإصرار على البناء والإبداع، نجحت إدارة إعدادية الكندي للبنين في انتشال المدرسة من واقع مرير لتضعها في مصاف المدارس النموذجية، محولةً “الركام” والمعوقات إلى بيئة تعليمية متكاملة تليق بطلبة العلم.
ثنائي النجاح: رؤية وتخطيط
​خلف هذا التحول الجذري، تبرز بصمات الأستاذ مثنى لطيف حسين العزاوي، مدير المدرسة، الذي تبنى رؤية تطويرية شاملة منذ اللحظة الأولى لتسنمه المنصب، يسانده في تنفيذها بجهد دؤوب الأستاذ أحمد صادق محمد، معاون مدير المدرسة. حيث عمل الثنائي بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات اللوجستية والإدارية، وصولاً إلى إرساء معايير جديدة للتميز المدرسي.
شهادات حية: “تغير ملموس”
​لم تكن هذه الجهود حبيسة الجدران، بل استشعرها أولياء الأمور الذين عبروا عن ارتياحهم الكبير لهذا التحول. وفي هذا السياق، قال أحد أولياء أمور الطلاب: ​”بعد تسنم الأستاذ مثنى لطيف حسين العزاوي إدارة المدرسة، لمسنا الكثير من التغيرات الجوهرية التي أعادت الثقة في المؤسسة التربوية.”
​وأبرز هذه التغيرات التي رصدها أولياء الأمور والمتابعون:
​تطوير البنى التحتية: إعادة تأهيل الصفوف والمرافق العامة وصيانة الأثاث المدرسي بشكل جعلها بيئة محفزة للدراسة.
​الانضباط الإداري والتربوي: فرض حالة من النظام والالتزام بالدوام الرسمي، مما انعكس إيجاباً على السلوك العام للطلاب.
​الارتقاء بالمستوى العلمي: متابعة دورية لمستويات الطلبة وتفعيل الوسائل التعليمية الحديثة.

نموذج يحتذى به
​إن قصة نجاح إعدادية الكندي للبنين تحت قيادة العزاوي ومعاونه الأستاذ أحمد صادق، تُعد رسالة واضحة بأن الإدارة الناجحة لا تعترف بالمستحيل، وأن الإخلاص في العمل المهني كفيل بصناعة التغيير حتى في أصعب الظروف، لتظل “المدرسة” منارة للعلم والبناء بفضل سواعد أبنائها المخلصين” انتهى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار