خبير تغذية يضع خارطة طريق صحية لما بعد رمضان عبر “أرض آشور”

((بغداد – وكالة أرض آشور الإخبارية))
دعا مستشار علوم التغذية الدولي المعتمد، الدكتور عبد اللطيف كاظم خميس الدوان، المواطنين إلى ضرورة اتباع نهج غذائي تدريجي ومنظم مع حلول عيد الفطر المبارك، مؤكداً أن الحفاظ على نظام صحي بعد شهر من الصيام يعد ركيزة أساسية لاستعادة طاقة الجسم وتحسين كفاءة الجهاز الهضمي.
وقال الدكتور الدوان لوكالة “أرض آشور”، أن الجهاز الهضمي يحتاج إلى وقت كافٍ للتكيف بعد فترة الصيام، مشيراً إلى أهمية البدء بوجبات خفيفة وسهلة الهضم مثل الحساء، الفواكه، والخضراوات. وحذر في الوقت ذاته من الاندفاع نحو الأطعمة الثقيلة، المقلية، أو الحارة جداً فور انتهاء الصيام؛ لتجنب اضطرابات المعدة المفاجئة.
وأضاف الخبير الدولي أن الجفاف يعد تحدياً شائعاً بعد رمضان، مشدداً على ضرورة شرب كميات كافية من الماء (بمعدل لترين يومياً)، مع التركيز على الأطعمة المرطبة كالخيار والبطيخ والبرتقال. كما نصح بالتقليل من المشروبات الغازية والكافيين التي قد تزيد من حدة الجفاف.
وفي سياق متصل، أكد الدوان على ضرورة أن يشتمل النظام الغذائي الجديد على مكونات متوازنة، تتوزع كالآتي:
* البروتينات: كاللحوم الخالية من الدهون والبيض لتقوية العضلات.
* الحبوب الكاملة: مثل الشوفان وخبز القمح الكامل لإمداد الجسم بالطاقة المستدامة.
* الدهون الصحية: كالأفوكادو وزيت الزيتون لدعم صحة الدماغ والقلب.
* الألياف: المتوفرة في الفواكه والخضراوات لتحسين عملية الهضم.
وأوضح الدكتور عبد اللطيف أن ولائم العيد غالباً ما تتسم بالكميات الكبيرة والسكريات، داعياً إلى ممارسة “الأكل بوعي” من خلال المضغ ببطء والتوقف فور الشعور بالشبع. واقترح استبدال الحلويات المصنعة ببدائل طبيعية كالتمر أو “الكنافة بدون قطر”، مع تناول الفواكه حين تكون المعدة شبه خالية لتعظيم الاستفادة منها.
واختتم الخبير تصريحه بالدعوة إلى الدمج بين الغذاء الصحي والنشاط البدني المنتظم، كالسباحة أو المشي، لتعزيز عملية الأيض ومساعدة الجسم على العودة لروتينه الطبيعي، مؤكداً أن اتباع هذا النهج المغذي سيضمن صيانة الصحة العامة والحفاظ على مستويات طاقة عالية طوال أيام العيد وما بعدها.




