الأخبار الدولية

جولة حاسمة في جنيف: المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران وأمريكا وسط تصعيد عسكري أمريكي

تنطلق اليوم الخميس 26 شباط 2026 في جنيف السويسرية الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، في ظل توترات شديدة وتعزيزات عسكرية أمريكية غير مسبوقة في الشرق الأوسط.
يترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما يمثل الجانب الأمريكي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (صهر الرئيس دونالد ترامب)، وتُجرى المحادثات بوساطة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.
تأتي هذه الجولة بعد جولتين إيجابيتين نسبياً (في عُمان يوم شباط وفي جنيف يوم 17 شباط)، مع تقارير تشير إلى إمكانية تقديم إيران تنازلات محدودة مقابل رفع جزئي للعقوبات، مع التركيز الأمريكي على وقف التخصيب العالي لليورانيوم ومعالجة المخزونات الحالية، بينما يؤجل الجانب الأمريكي مناقشة الصواريخ الباليستية إلى مراحل لاحقة.
وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المفاوضات بأنها “أفق واعد” و”فرصة تاريخية” لتجاوز حالة “لا حرب ولا سلام”، فيما أكد وزير الخارجية عراقجي أن “اتفاقاً عادلاً ومتوازناً بات في متناول اليد” إذا أُعطيت الدبلوماسية الأولوية.
من جانبها، تؤكد واشنطن تفضيل الحل الدبلوماسي، لكن مسؤولين أمريكيين مثل وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس يحذرون من خيار عسكري إذا فشلت المحادثات، مع استمرار فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني.
تُعتبر هذه الجولة “حاسمة” و”فرصة أخيرة للدبلوماسية” قبل أي تصعيد عسكري محتمل، وسط مخاوف إقليمية وعالمية من تداعيات أي فشل قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار