الأخبار السياسية

السيد عمار الحكيم يحذر: الجمود السياسي استنزاف للدولة وإضعاف لمكانة العراق

حذر زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، يوم الاثنين، من أن الجمود الذي تشهده العملية السياسية يمثل استنزافاً للدولة ومؤسساتها، وإضعافاً لمكانة العراق، مشدداً على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة ببرنامج واضح المعالم.

وقال الحكيم في كلمة خلال الذكرى السنوية لرحيل والده عزيز الحكيم، الرئيس السابق للمجلس الإسلامي الأعلى في العراق، إن “الجمود السياسي هو حالة استنزاف لمؤسسات الدولة وإضعاف لمكانة العراق ومسؤوليتنا هي الإسراع بإكمال الاستحقاقات الدستورية”.

وأكد على ضرورة تشكيل الحكومة على “أساس برنامج واضح المعالم وبأشخاص مؤهلين يمتلكون الكفاءة والنزاهة وشروط النجاح، بل يجب تشكيل الحكومة على معايير النجاح وليس المحاصصة”.

وأشار إلى أن “دور العراق يفرض علينا محددات يجب الالتزام بها. العراق اليوم لا يحتمل الصراعات المفتوحة وتعطيل مؤسساته”، مطالباً الكتل السياسية بتقديم “تنازلات عن المكاسب الخاصة للمضي بتشكيل الحكومة”.

كما أُقيمت عصر اليوم الاثنين، الخامس من شهر رمضان، مراسم إحياء الذكرى السنوية لرحيل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الراحل، عبد العزيز الحكيم، في محافظة السليمانية، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والدينية، إلى جانب مسؤولين محليين وجمع من المواطنين.

ويُعد السيد عبد العزيز بن محسن الحكيم، المعروف بلقب “عزيز العراق”، أحد أبرز القيادات السياسية الشيعية في العراق بعد عام 2003.

وُلد عام 1950 في مدينة النجف، وينتمي إلى عائلة دينية بارزة تُعد من أهم العائلات العلمية في العالم الإسلامي الشيعي، إذ كان والده المرجع الديني الكبير السيد محسن الحكيم.

وتولى الحكيم قيادة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في عام 2003، خلفاً لشقيقه محمد باقر الحكيم، الذي اغتيل في تفجير بمدينة النجف، ولعب دوراً محورياً في العملية السياسية العراقية بعد سقوط النظام السابق، كما كان من أبرز الداعمين للنظام الاتحادي (الفيدرالي) ولتعزيز الشراكة بين مكونات الشعب العراقي.

وتوفي السيد عبد العزيز الحكيم في 26 آب/ أغسطس 2009، في العاصمة الإيرانية طهران، عن عمر ناهز 59 عاماً، بعد صراع مع مرض سرطان الرئة، قبل أن يُنقل جثمانه إلى النجف حيث ووري الثرى فيها، وسط مراسم تشييع رسمية وشعبية واسعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار