مجلة أمريكية: ميناء نيوم السعودي يوفر مساراً تجارياً أسرع للعراق

أكدت مجلة “نيوزويك” الأمريكية أن ميناء مدينة نيوم الذكية في السعودية يقترب من مرحلة التشغيل، ما سيسهم في تقصير طرق التجارة عبر البحر الأحمر. ووصفت المجلة المشروع بأنه مؤشر على تسريع المملكة لتنفيذ مقومات مدينة نيوم، مشيرة إلى أن الميناء يُعد محوراً أساسياً في رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى جعل المملكة مركزاً عالمياً للنقل اللوجستي وتقليل الاعتماد على إيرادات النفط.
وكانت شركة “أوكساغون” الصناعية قد أعلنت عن نقل أول شحنة من مصر إلى العراق عبر ميناء نيوم، في ممر بحري جديد يُقلل زمن النقل والتكاليف اللوجستية، حيث يمتاز الميناء بموقع استراتيجي يربط آسيا وأفريقيا وأوروبا، ويختصر زمن النقل من أوروبا بنحو 50%، لاسيما نحو العراق.
ويُعد هذا الممر بديلاً للمسارات التقليدية التي تمر عبر قناة السويس، باب المندب، خليج عدن، ومضيق هرمز قبل الوصول إلى الموانئ العراقية مثل أم قصر، ومنها إلى بغداد وباقي المدن.
الرئيس التنفيذي السابق لمشروع نيوم، نظمي النصر، قال في عام 2023 إن الميناء سيكون من أكثر موانئ العالم تقدماً واستدامة وكفاءة، ومزوداً بأول سلسلة إمداد متكاملة ومؤتمتة، متوقعاً بدء تشغيله رسمياً في عام 2026.




