الأخبار المحليةالثقافية

قاعة الشعب تتوشّح بالإبداع في حفل تخرج معهد الدراسات الموسيقية الخمسين

((بغداد / أرض آشور))

أمسية فنية استثنائية احتضنها معهد الدراسات الموسيقية، تجلّت فيها ملامح الإبداع الأصيل والتألق الفني، ضمن حفل سنوي متميز عكس حجم الجهود المبذولة والتحضيرات المتقنة التي ارتقت إلى أعلى مستويات التنظيم والجمال.

وقد أبدع طلبة المعهد في تقديم فقرات موسيقية وغنائية متنوعة، تنقّلت بين المقامات البغدادية العريقة والألوان الريفية الأصيلة، في تناغم ساحر جسّد عمق الهوية الثقافية وروح التراث العراقي. حيث تعالت الأصوات والحناجر في قاعة الشعب، في مشهد مهيب امتزجت فيه الأحاسيس بالنغم، لتُرسم لوحة فنية نابضة بالحياة، مفعمة بالشغف والإحساس.

ويُعد هذا المنجز ثمرة واضحة لعطاء أساتذة المعهد وجهود الإدارة الكفوءة بقيادة المايسترو علي حسن، الذين أسهموا في صقل مواهب الطلبة وتوجيه طاقاتهم نحو الإبداع والتميّز، حيث عبّر الحضور عن إعجابهم الكبير بما قُدِّم من فقرات فنية عكست الصورة الجمالية المشرقة للمعهد ورسالة الفن السامية.

ويحمل هذا الحدث أهمية خاصة، إذ يُعد حفل التخرج الخمسون إنجازاً فنياً وثقافياً بارزاً، ومحطة مضيئة في مسيرة المعهد، ودليلاً على استمرارية عطائه ودوره الريادي في رفد الساحة الفنية بالمواهب المبدعة والكفاءات الموسيقية. كما سُمّيت هذه الدورة باسم الفنان المبدع سامي نسيم، حيث استُحضرت روحه عبر الأعمال المقدّمة والإبداعات المتألقة، تخليداً لمسيرته الفنية الغنية وعطائه الذي ترك أثراً راسخاً في الذاكرة الفنية العراقية.

وفي سياق متصل، أشاد الدكتور فائز طه العبيدي، مدير عام دائرة الفنون الموسيقية، بأداء المعهد وإدارته، مثمناً هذا المستوى الرفيع من التنظيم والعطاء، ومؤكداً أن ما تحقق يجسد الأهداف السامية التي أُسس عليها المعهد في ترسيخ الذائقة الفنية، ودعم الحركة الموسيقية والثقافية، وتعزيز حضور الفن العراقي الأصيل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار