الأخبار المحلية

وكالة أرض آشور تنقل صرخة الجالية الفلسطينية: حرمان من “قناني الغاز” بذريعة عدم حمل الجنسية

بغداد – وكالة أرض آشور الإخبارية
​تلقت وكالة “أرض آشور” الإخبارية مناشدة إنسانية عاجلة من أبناء الجالية الفلسطينية في العراق، وتحديداً “الجيل الثالث” من المواليد الذين نشأوا وترعرعوا على أرض الرافدين، يستنكرون فيها استبعادهم من الحصول على احتياجاتهم الأساسية من وقود الغاز السائل والنفط الأبيض.
​تفاصيل المعاناة: “لهجتنا عراقية وحقوقنا مغيبة”
​وذكرت المناشدة التي وصلت إلى الوكالة، أن هؤلاء الشباب يمثلون جيلاً ولد وكبر في أزقة وحارات العراق، وتشكل وعيهم وهويتهم في كنفه، مؤكدين أنهم لا يعرفون عن فلسطين إلا الهوية التي يحملونها في أوراقهم الرسمية، مع فخرهم الراسخ بأصولهم الذي لا يتعارض مع انتمائهم الإنساني للأرض التي احتضنتهم.
​وأضاف أصحاب المناشدة أنهم أصبحوا جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع العراقي بلهجتهم وذكرياتهم وتفاصيل حياتهم اليومية، إلا أنهم يصطدمون اليوم بواقع مؤلم يتمثل في حرمانهم من أبسط مقومات العيش، مثل قناني الغاز، لمجرد أن هويتهم الرسمية لا تحمل الجنسية العراقية.
​تساؤلات مريرة حول “الشعارات والواقع”
​وتساءل أبناء الجالية بمرارة عن “الذنب الذي اقترفوه ليُحرموا من حقوق أساسية في بلد لطالما رفع شعارات الدفاع عن القضية الفلسطينية”، مستفهمين عن مدى انعكاس تلك الشعارات على واقعهم اليومي الصعب.
​وأشاروا في رسالتهم إلى أن هذا الحرمان لا يمس الاحتياجات المعيشية فحسب، بل يثقل كاهل عائلات تعيش في العراق منذ تسعين عاماً، ساهمت خلالها في بناء المجتمع وشاركته كافة تحدياته، مؤكدين في الوقت ذاته وجود “صمت رسمي” وغياب لأي دور مسؤول يدافع عن حقوقهم، بما في ذلك السفارة التي وصفوا دورها بأنه “لا يمثل معاناتهم”.
​مطالب بالعدالة والإنصاف
​وأكدت المناشدة على ضرورة أن تنظر الحكومة العراقية والجهات المعنية بعين العدالة والإنصاف إلى قضيتهم، مطالبين بتمكينهم من الحصول على أسطوانات الغاز والنفط أسوة بغيرهم، حتى وإن كان ذلك عن طريق الشراء المباشر بأموالهم الخاصة، دون تمييز أو استثناء.
​واختتم أبناء الجيل الثالث رسالتهم بوصفها “صرخة إنسانية” نابعة من حقهم في العيش بكرامة، مشددين على أن السماح لهم بالحصول على هذه الخدمات هو إجراء خدمي إنساني لا يتقاطع مع حلمهم وعودتهم إلى فلسطين بعد التحرير.
​وكالة أرض آشور الإخبارية تضم صوتها إلى هذه الصرخة الإنسانية وتضعها أمام أنظار رئيس الوزراء والجهات ذات العلاقة لإيجاد حلول فورية تضمن كرامة المقيم الفلسطيني على الأراضي العراقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار