الاوقاف والعشائر النيابية تعزّي الامة الاسلامية بذكرى أربعينية الإمام الحسين ( عليه السلام)

بسم الله الرحمن الرحيم
{وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ}
يتقدم الشيخ حسين اليساري رئيس لجنة الاوقاف والعشائر باسمه ونيابة عن السيدات والسادة أعضاء لجنة الاوقاف والعشائر النيابية بأسمى ايات التعازي والمواساة الى الشعب العراقي والمسلمين بل والإنسانية جمعاء بمناسبة اربعينية سيد شباب اهل الجنة وريحانة رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم) الامام الحسين بن علي عليهما السلام .
في هذه الأيام العظيمة، حيث تتوجه القلوب والعقول صوب كربلاء المقدسة، تستذكر مصاب سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، الذي خرج لإصلاح أمة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائلاً:
“إني لم أخرج أشِرًا ولا بطرًا، ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر
ومن هنا لابد ان نعبر عن بالغ شكرنا وامتناننا للحكومتين الاتحادية والمحلية في محافظة كربلاء وباقي المحافظات، ولكل مؤسسات الدولة الأمنية والخدمية التي بذلت جهودًا استثنائية في إنجاح هذه الزيارة المليونية المباركة، كما نشيد بالدور العظيم الذي قامت به العشائر العراقية الكريمة، والمواكب الحسينية، والفعاليات الاجتماعية كافة، في تقديم الخدمات للزائرين بروح إيمانية عالية وتجسيد حقيقي لقيم التضحية والفداء والوحدة.
إن ملحمة كربلاء لم تكن حدثًا عابرًا، بل هي مشروع إصلاحي خالد، ومشعلٌ يُضيء لنا طريق الكرامة والصبر والثبات على المبادئ. وفي ظل ما نمر به من تحديات داخلية وخارجية، فإننا نجد في نهج الإمام الحسين (عليه السلام) دعوةً صادقة للوحدة ونبذ التفرقة، وتحمل المسؤولية الوطنية بعيدًا عن المناكفات السياسية التي تعرقل مسيرة الإصلاح والتنمية.
وبهذه المناسبة العظيمة ، نناشد جميع الكتل السياسية والقوى الوطنية إلى تغليب مصلحة الوطن، والعمل بروح الفريق الواحد، وتحقيق تطلعات أبناء شعبنا في العيش الكريم، والعدالة الاجتماعية، وبناء مؤسسات الدولة على أسس النزاهة والكفاءة.
واخيرا نسأل الله تعالى أن يتقبل من الجميع أعمالهم، وأن يعيد هذه المناسبة العظيمة على عراقنا العزيز بالأمن والإيمان، وأن يحفظ شعبنا من كل سوء، تحت راية الإمام الحسين (عليه السلام) ومبادئه الخالدة وان يعيد الزائرين الى بيوتهم آمنين غانمين أنه نعم المولى ونعم الوكيل




