السوداني في ذكرى استشهاد الصدر: سيرته الجهادية كانت إدانة كبرى لأساليب النظام المباد القمعية

((بغداد – وكالة أرض آشور الإخبارية))
أكد رئيس مجلس الوزراء، السيد محمد شياع السوداني، اليوم الخميس ، أن التضحية الكبيرة التي قدمها آية الله العظمى الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) مثلت صوتاً إصلاحياً وحراكاً وطنياً ملهماً، كشف زيف ومنهج النظام الدكتاتوري المباد.
وفي منشور له على منصة (إكس)، تابعته وكالة أرض آشور الإخبارية، استذكر السيد السوداني بعميق الألم الذكرى السنوية لجريمة اغتيال الشهيد الصدر ونجليه على يد أجهزة النظام السابق، مشيراً إلى أن الدكتاتورية ارتكبت تلك الحماقة ظناً منها أنها ستتمكن من:
* إسكات صوت الحق والمطالبة بالعدالة.
* إيقاف نهضة الشعب العراقي الرافض للخنوع والتسلط.
* تكريس السياسات العنصرية والقمعية التي مارسها نظام البعث.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على أن السيرة الجهادية للسيد الصدر لم تكن مجرد موقف عابر، بل كانت “إدانة كبرى للأساليب القمعية وفضحاً للمنهج العدواني” الذي سار عليه النظام المباد، مؤكداً أن الشهيد مثل في حياته حراكاً وطنياً استهدف خلاص العراقيين بكافة أطيافهم ومكوناتهم المتآخية.
تعازي ومواساة
واختتم السيد السوداني منشوره بتقديم خالص التعازي والمواساة إلى:
* سماحة السيد مقتدى الصدر.
* آل الصدر الكرام.
* جميع محبي وأتباع الشهيد السعيد.
“المجد والرفعة لكلّ شهداء العراق.. إنا لله وإنا إليه راجعون”




