الأخبار المحلية

برؤية العارف بالسياسة وخابر اسرارها.. اراس حبيب : يوضح الموقف الدولي والاقليمي وتاثيره على الواقع العراقي

الشرق الاوسط يشهد تحالفات اقليمية كبرى حتما ستؤثر على الواقع القائم السياسة تتطلب الوعي الديناميكي فالمخاطر تحيق العراق وهي اهم من الوزارات حكومة الاقليم مشغولة بتداعيات سوريا وامن كردستان اكثر من الاهتمام بالمناصب الاتحادية

((أرض آشور / بغداد))

بحضور نخبوي نوعي ضيف مركز افرست للاعلام السياسي ورجل الدولة والعارف بالامور والمطلع على الاسرار الاستاذ اراس حبيب الامين العام للمؤتمر الوطني العراقي .. حيث اخذنا برحلة موجزة لكنها مكثفة عما يجري في العراق والشرق الاوسط وملفات تركيا وايران واسرائيل وامريكا وسوريا وروسيا والصين … وتاثير وتشابك الملفات وكيفية التعاطي مع الواقع الجديد يما يخص العراق .. منبها الى خطورة الوضع واصفا اياها باخطر مرحلة يمر بها العراق والمنطقة منذ 2003 وعلى الساسة العراقيين ترتيب اوراقهم سريعا وحلحلة ملفاتهم والتفاهم مع القوى الدولية عامة وامريكا خاصة لتحديد نوع العلاقة للمستقبل الذي قال عنه يجب ان تحكمه المصالح المتبادلة وترسيخ مبدا الدولة المستقلة المستقرة الحديثة . مؤكدا انبثاق تحالفات جديدة تتشكل وتمتلك من القوة ما تاثر فيه على العراق وينبغي التكيف مع الواقع .. لقد تم بيع قسد برغم حلفها المتين مع الامريكان وتم ارضاء اسرائيل بالسيطرة على الجنوب السوري وتركيا لها حظوة في الشمال فيما اطلقت يد الشرع ببقية سوريا … وان امريكا لها شروط واضحة محددة معلنة لايران والعراق والايام القادمة سيما في رمضان سنشهد ذروة التصعيد الذي لا نعرف الى ما سينتهي اليه سواء في الحرب التي تعلن الاطراف انهم لا يريدونها ام بصفقة جديدة تغير خارطة المنطقة .. فامريكا لا تريد حرب طويلة وايران لا تمانع من التفاهم على النووي والاطراف والاذرع لكنها تضع الصواريخ كخط احمر .. في السياسة كل شيء جائز وتتغير المعايير والمواقف حسب الظروف ومصالح البلدان العليا .. العراق استقبل اكثر من خمسة الاف داعشي مقاتل مؤدلج وسيصل عددهم الى تسعة الاف وهذا خطر على العراق …. ايران يقودها اكثر من طرف وتات رسائل الى العراق متضاربة احيانا .. الوضع الاقتصادي العراقي كارثي والديون تصل الى عشرات الترليونات والفساد ضارب اطنابه ونحتاج الى معالجات حقيقية .. وقد اخذنا الى الكثير الكثير من الامور التي تخص العراق والوطن العربي وليس العراق وايران فحسب … مشيرا الى رغبة امريكية في تغيير بعض الانظمة التقليدية واعادة الحسابات والتحالفات بما قد يطيح بانظمة ويعيد تشكيل اخرى . كما تطرق لامور اخرى متعددة تخص الواقع العراقي السياسي والامني والعسكري والاقتصادي والمالي وربط بينهما بلغة العارف المتعمق بمختلف المجالات . بعد ذلك فتح باب المداخلات والاسئلة التي تحدث فيها كل من ( الفريق حسن كوكز والفريق الركن صادق صوب الله واللواء محمد زامل ود كريم فرحان ود عبد الكريم ناعم ود كاظم الربيعي ود علي صاحب والزملاء صادق العتابي ونهاد الخفاجي واخرين ) .. بعد ذاك وزعت الضيافة والتقطت الصور التذكارية واجريت اللقاءات الجانبية !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار