اليوبيل الذهبي… محطة مضيئة في تاريخ الثقافة العراقية

برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني،
وبإشراف معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور أحمد فكاك البدراني،
وبجهود ومتابعة الدكتور عارف الساعدي مستشار رئيس الوزراء،
وبحضور نخبوي لشخصيات بارزة من الوسطين الثقافي والأكاديمي وقيادات وزارة الثقافة، وبدعم مباشر من رابطة المصارف العراقية الخاصة، احتفلت دار الشؤون الثقافية العامة بيوبيلها الذهبي، خمسين عاماً من العطاء والإبداع في مسيرة الثقافة العراقية.
استُهل الحفل بعزف النشيد الوطني العراقي من قبل الفرقة المركزية التابعة لـ دائرة الفنون الموسيقية، أعقبته تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، ثم قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق، في مشهدٍ جسّد روح الوفاء والانتماء.
وألقى الدكتور عارف الساعدي كلمةً رحّب فيها بالحضور الكريم، مستعرضاً مسيرة الدار الحافلة بالإنجازات، والجهود الكبيرة التي بُذلت للإعداد لهذا الحدث الثقافي المهم، مؤكداً أهمية استمرار دعم المؤسسات الثقافية بوصفها ركائز أساسية في بناء الوعي والمعرفة.
كما قدّم شكره وتقديره للجهات الداعمة، ولا سيما رابطة المصارف العراقية الخاصة ممثلةً بالأستاذ وديع الحنظل، مثمّناً دعمهم المادي والمعنوي الذي أسهم في إنجاح هذه المناسبة وإعادة الألق إلى هذا الصرح الثقافي العريق.
وألقى معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور أحمد فكاك البدراني كلمةً استعرض فيها مسيرة وتاريخ وأهمية هذه المؤسسة، ودورها البارز بين مؤسسات ودوائر الوزارة، مؤكداً دورها الوطني وما تقدمه من نتاج ثقافي وعطاء زاخر أسهم في ترسيخ الهوية الثقافية العراقية وتعزيز حضورها.
وتخلل الحفل تقديم مقطوعات موسيقية وأغانٍ وطنية قدّمتها فرقة دائرة الفنون الموسيقية، أضفت أجواءً احتفالية مميزة عكست عراقة المناسبة ومكانة الدار في المشهد الثقافي العراقي.
ويمثل هذا اليوبيل الذهبي محطةً مضيئة في تاريخ دار الشؤون الثقافية العامة، وتجديداً للعهد بمواصلة رسالتها في خدمة الثقافة العراقية وتعزيز الإبداع والفكر المستنير .










