بكين تجدد دعمها لـ “حقوق طهران النووية” خلال زيارة مبعوث الرئاسة الإيرانية


((بكين – وكالة أرض آشور الإخبارية))
في تحرك دبلوماسي رفيع المستوى، بحثت طهران ملفها النووي مع كبار المسؤولين الصينيين في بكين، وسط أجواء من التنسيق الاستراتيجي المتزايد بين البلدين. جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، بصفته مبعوثاً خاصاً للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأفادت وسائل إعلام رسمية أن غريب آبادي سلم رسالة خطية من الرئيس الإيراني إلى نظيره الصيني شي جين بينغ، تضمنت رؤية طهران لتطوير العلاقات الثنائية والتعامل مع القضايا الإقليمية والدولية الحساسة.
وخلال اجتماعاته مع المسؤولين الصينيين، وعلى رأسهم مساعد وزير الخارجية الصيني “مياو ديو”، أكدت بكين على ثبات موقفها الداعم لـ:
* الحق القانوني: دعم حق إيران في امتلاك واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
* الحل الدبلوماسي: ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات وتجنب التصعيد العسكري أو العقوبات أحادية الجانب.
* التنسيق المشترك: استمرار التشاور الوثيق بين بكين وطهران لمواجهة الضغوط الغربية في المحافل الدولية، لاسيما داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
سياق التوقيت: “ماراثون” المفاوضات
تأتي هذه الزيارة في توقيت شديد الحساسية، حيث تتزامن مع:
* مفاوضات مسقط: انطلاق جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان.
* التنسيق الثلاثي: تحركات مكثفة تجمع (إيران، الصين، وروسيا) لتوحيد المواقف قبل أي اتفاق محتمل مع واشنطن.
* الضغوط الدولية: مساعي طهران لكسر العزلة الاقتصادية عبر تعزيز “شراكة الـ 25 عاماً” مع الصين.
ويرى مراقبون أن لجوء طهران إلى بكين في هذا التوقيت يمثل “ورقة ضغط” دبلوماسية، حيث تسعى إيران لضمان وجود ظهير دولي قوي (الصين) يدعم مطالبها برفع العقوبات مقابل العودة للالتزامات النووية، بينما تنظر الصين إلى استقرار الملف النووي كضرورة لأمن الطاقة واقتصاد المنطقة.




