الأخبار الدوليةالاخبار العاجلة

اغتيال سيف الإسلام القذافي بظروف غامضة

أفاد موقع “العربية/ الحدث”، مساء اليوم الثلاثاء، بمقتل سيف الإسلام القذافي خلال مواجهات مسلحة جنوبي مدينة الزنتان غربي البلاد، فيما لم تتضح الظروف التي قضى بها.

ونقل الموقع عن مصدر مقرب من عائلة القذافي، قوله إن سيف الإسلام قضى في ظروف غامضة، من دون توضيح ما إذا كان تم اغتياله بعملية مخطط لها أم أثناء الاشتباك التي شهدتها مدينة الزنتان.

وكتب أحمد عثمان وهو أحد مستشاري القذافي عبر حسابه على “فيسبوك”، قائلاً: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. سيف الإسلام في ذمة الله”.

من جانبه نعى الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بشكل رسمي نجل الزعيم الليبي الراحل.

فيما نفى اللواء 444 علاقته باغتيال سيف الإسلام القذافي، وذكر في بيان أن لا علاقة له بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان.

كما قال “لا توجد قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي”.

وتابع في بيانه “اللواء غير معني بما جرى في الزنتان ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات هناك.

وسيف الإسلام هو نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وُلد في 5 حزيران/ يونيو 1972، ولعب أدوارا بارزة في الشأن العام الليبي قبل 2011، حيث كان قيادياً مؤثراً داخل النظام ولم يمنح منصباً رسمياً حكومياً لكنه قاد مفاوضات خارجية وقضايا داخلية قبل سقوط النظام.

كما أُلغي حكم الإعدام الصادر بحقه عام 2015 وأمرت المحكمة العليا الليبية بإعادة محاكمته، بعد أن كان محكوماً بالإعدام غيابياً بتهم تتعلق بالتحريض على إثارة الحرب الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة وإصدار أوامر بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام وجلب مرتزقة لقمع المحتجين في أحداث 17 من شباط/ فبراير 2011.

وكان سيف الإسلام القذافي مسجونا وأطلق سراحه بمدينة الزنتان في حزيران/ يونيو 2017، بعدما احتجزته إحدى المليشيات منذ عام 2011.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار