الأخبار المحليةمنوعات

المستشار الدولي عبداللطيف الدوان لوكالة “أرض آشور”: الرياضة ركيزة أساسية لمرضى خمول الغدة الدرقية.. ولكن بشروط

((بغداد – وكالة أرض آشور الإخبارية))
أكد الأستاذ عبداللطيف كاظم الدوان، المستشار الدولي المعتمد في علوم التغذية، على الدور المحوري الذي تلعبه الرياضة في تحسين جودة حياة المصابين بخمول الغدة الدرقية، موضحاً أن الالتزام بنظام بدني مدروس ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية والجسدية للمرضى.


وفي تصريح خاص لوكالة أرض آشور الإخبارية، أشار الدوان إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بمعدل 3 ساعات أسبوعياً لمدة لا تقل عن 3 أشهر، كفيلة بإحداث تغييرات إيجابية ملموسة، تبرز أهمها في:
– تحسين الحالة المزاجية: ومقاومة الشعور بالاكتئاب المرتبط أحياناً بقصور الغدة.
– إدارة الوزن: المساعدة الفعالة في حرق السعرات وفقدان الوزن الزائد.
– تعزيز الحيوية: زيادة مستويات الطاقة والنشاط البدني العام.
– صحة القلب: الحفاظ على كفاءة ونشاط عضلة القلب.

وشدد المستشار الدوان على ضرورة اتباع حزمة من الإرشادات الوقائية لضمان سلامة المريض، محذراً من البدء بأي مجهود بدني دون استشارة الطبيب المعالج، سواء للبدء بتمارين جديدة أو الاستمرار في روتين قديم. وأوضح أن السيطرة على نسب الهرمونات عبر الالتزام بالعلاج الدوائي تعد “شرطاً أساسياً” قبل ممارسة الرياضة.
محاذير المكملات والمجهود المفاجئ
وفي سياق متصل، حذر الدوان من تناول المكملات الغذائية (مثل مكملات البروتين) دون تنسيق طبي، نظراً لتعارضها المحتمل مع الأدوية. ودعا المرضى إلى اتباع استراتيجية “التدرج”: “يجب البدء بتمارين خفيفة وبطيئة، ثم زيادتها تدريجياً مع ضرورة الحصول على فترات راحة كافية، والتوقف فوراً عند الشعور بأي ألم”.

تحذير من الممارسة دون استقرار الهرمونات
واختتم المستشار عبداللطيف كاظم الدوان تصريحه بالتنبيه إلى خطورة ممارسة الرياضة في حال عدم استقرار مستويات الهرمونات، مؤكداً أن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الحالة، وزيادة آلام المفاصل والعضلات، وصعوبة التنفس، داعياً الجميع إلى الانتباه لإشارات الجسد والتأكد من جاهزيته قبل الانخراط في أي نشاط بدني، متمنياً للجميع دوام الصحة والعافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار