الشمري: الحدود مع سوريا محصنة بالكامل.. وأي اقتراب سيُجابه بفتح النار

((بغداد | وكالات))
أكد وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، اليوم، أن القوات الأمنية فرضت سيطرة تامة على الحدود الدولية، مشدداً على أن العراق كان قد استبق التطورات الراهنة في سوريا بتحصينات استراتيجية بدأت منذ ثلاث سنوات.
استباق الأزمات وتحصين الحدود
وفي تصريحات تناولت المشهد الأمني على الشريط الحدودي، أوضح الشمري أن الوزارة تتابع بدقة ويومية تسارع الأحداث في الجانب السوري، كاشفاً عن أن هذه التطورات كانت “متوقعة” لدى الأجهزة الأمنية العراقية منذ عام 2021، وهو ما دفع الدولة لاتخاذ إجراءات وقائية مبكرة.
وأشار الوزير إلى إنجاز مشروع خندق شقي يمتد لمسافة 620 كم على طول الحدود المشتركة، ليكون حائط صد فيزيائي يمنع أي عمليات تسلل أو اختراق.
جاهزية قتالية وتقنيات حديثة
وحول آليات الرقابة، استعرض الشمري المنظومة التقنية والعسكرية الموزعة على الحدود، والتي تشمل:
* المراقبة الذكية: تزويد النقاط الحدودية بكاميرات حرارية متطورة تعمل على مدار الساعة (ليلاً ونهاراً).
* التعزيزات البشرية: تأكيد كفاية القطعات العسكرية كماً ونوعاً، مع تسليحها بأحدث المعدات والعدد القتالية.
* قوات الطوارئ: وجود قطعات احتياط استراتيجية جاهزة للتدخل الفوري عند حدوث أي طارئ.
* الإسناد الجوي: تنسيق عالٍ مع طيران الجيش والقوة الجوية لتوفير غطاء أمني شامل للجهود البرية.
رسالة حزم: “الحدود خط أحمر”
ووجه وزير الداخلية رسالة شديدة اللهجة تجاه أي محاولات لزعزعة الاستقرار، قائلاً: “أي تقرب من الحدود العراقية سيواجه بفتح النار فوراً”.
واختتم الشمري تصريحاته بطمأنة الشارع العراقي، مؤكداً أن “الحدود مؤمنة بالكامل” وأن القيادة الأمنية لا تشعر بالقلق تجاه التطورات الجارية بفضل التحصينات المتينة والجاهزية العالية للقوات المسلحة.



