الأخبار السياسية

ملا بختيار: ترشحي للرئاسة “جزء من الحل” في حال عدم اتفاق الحزبين الكرديين

((السليمانية – وكالات))
أعلن السياسي الكردي البارز، ملا بختيار، عن موقفه من الترشح لمنصب رئاسة جمهورية العراق، واضعاً شرطاً أساسياً لخطوته المقبلة يتمثل في طبيعة التوافق بين القطبين السياسيين في إقليم كردستان (الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي).

وأكد ملا بختيار أنه لن يكون سبباً في إثارة المشاكل أو “وجع الرأس” بين الحزبين في حال توافقهما على مرشح مشترك، مشدداً على أنه لن ينافس أي شخصية يتم الاتفاق عليها وتعتبر “توافقية”.

وأضاف بختيار في تصريحاته: “إذا لم يصل الحزبان إلى اتفاق على مرشح مشترك، فعندها سأعتبر ترشحي جزءاً من الحل للقضية الكردية ومنصب رئيس الجمهورية، ولن أكون سبباً في تعقيد المشاكل لأي طرف”.

وفي سياق حديثه عن انتمائه السياسي، أوضح بختيار أنه لم ينفصل يوماً عن الاتحاد الوطني الكردستاني، مشيراً إلى أن هذا الانفصال لم يحدث إطلاقاً في تاريخ الاتحاد ولا في عهد الراحل “مام جلال” (جلال طالباني).
وبنبرة لا تخلو من العتب السياسي، قال: “منذ رحيل مام جلال وحتى الآن، كنت ضحية للكثير من المشاكل والصراعات السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته جدارته بالمنصب بقوله: “مع كامل احترامي لكل الشخصيات التي تسنمت منصب رئاسة الجمهورية، إلا أنني كنت أعلم جيداً أنني كنت جديراً بهذا المنصب أيضاً”.

وحول رؤيته لمهام رئيس الجمهورية، شدد ملا بختيار على أن الواجب الأول والأساسي يكمن في:
* الالتزام التام بالدستور العراقي.
* مراقبة كيفية تنفيذ بنود الدستور وحمايته.
* الابتعاد عن الصراع على السلطة أو القيادة.

واختتم تصريحاته بالقول إنه لا يسعى لمنافسة أحد على السلطة، مؤكداً أن هدفه ليس “القيادة” بمفهومها الضيق، بل أداء واجب وطني يخدم القضية الكردية والعراق بشكل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار