الأخبار الامنية

الفياض: “السلاح الشعبي” كسر شريعة الغاب.. والحشد أعاد بناء المؤسسة العسكرية العراقية

((بغداد – أرض آشور الإخبارية))
أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، الأستاذ فالح الفياض، أن محنة “داعش” الإرهابية كانت نقطة تحول مفصلية في إعادة بناء المؤسسة العسكرية العراقية، مشدداً على أن التلاحم بين الحشد والقوات الأمنية قد تجاوز المراهنات الخارجية ليتحول إلى “علاقة روحية” أثمرت نصراً تاريخياً.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في المحفل التأبيني المركزي، الذي أقيم اليوم بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد “قادة النصر” ورفاقهم.

وأوضح الفياض في كلمته أن الحشد الشعبي لم يكن مجرد قوة عسكرية، بل كان السند الذي أتاح للمؤسسة الأمنية إعادة بناء نفسها بعد “الهزة” التي تعرضت لها إبان حقبة “داعش”.
* وحدة المصير: أشار الفياض إلى فشل الرهانات التي كانت تعول على توتر العلاقة بين الحشد والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن الطرفين رسموا خطاً ثابتاً للدفاع عن الوطن وبناء معادلة الأمن والتعايش المجتمعي.
* هزيمة الإرهاب: لفت إلى أن العراق واجه نمطين من الإرهاب (القاعدي والداعشي)، ولم يتحقق النصر عليهما إلا بفضل التضحيات الكبيرة.

وفي سياق ذكره لقادة النصر، وصف الفياض جريمة اغتيالهم بأنها “إرهاب دولة” نفذته الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مباشر.
> “إن الضعفاء في هذا العالم يُؤكَلون في ظل عودة شريعة الغاب؛ لذا فإن السلاح الشعبي يعد ركيزة أساسية ومهمة في مواجهة القدرات العسكرية والتكنولوجيا المتطورة التي تُستخدم لاستهداف الدول وسيادتها.”

واختتم الفياض حديثه بالتأكيد على أن التجربة العراقية أثبتت ضرورة وجود تكامل بين القوات النظامية والقوة الشعبية لحماية الدولة من التهديدات غير التقليدية، مشيراً إلى أن ما تحقق من أمن واستقرار هو ثمرة تلك الدماء التي امتزجت في خنادق المواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار