باحث اقتصادي: توتر واشنطن وكراكاس قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولاراً.. وفرص واعدة للعراق

((أرض آشور / بغداد))
توقع الباحث الاقتصادي علي كريم إذهيب، اليوم السبت، قفزة هائلة في أسعار النفط العالمية لتتراوح ما بين 120 و150 دولاراً للبرميل في حال اندلاع نزاع عسكري بين الولايات المتحدة وفنزويلا. وعزا إذهيب هذا الارتفاع المتوقع إلى صدمة معروض مفاجئة ستضرب الأسواق العالمية خلال الأسابيع الأولى من الأزمة.
وأوضح إذهيب، في تحليل نشره عبر حسابه الرسمي، تابعته وكالة أرض آشور الإخبارية، أن التصعيد العسكري والعقوبات لن يتسببا فقط في نقص الكميات، بل سيؤديان إلى:
– تعطل إمدادات النفط الثقيل: وهو صنف حيوي لمصافي التكرير في أمريكا وأوروبا، ويصعب تعويضه بشكل فوري.
– علاوة المخاطر الجيوسياسية: لجوء الأسواق لتسعير المخاطر الأمنية، مما يرفع الكلف تلقائياً.
– أزمة الشحن والتأمين: احتمال تعطل خطوط الملاحة البحرية وارتفاع تكاليف التأمين في حال توسع رقعة النزاع.
وأشار الباحث إلى أن هذه التحولات ستنعكس إيجاباً على الخزينة العراقية، موضحاً النقاط التالية:
– وفرة مالية ضخمة: بالنظر إلى أن موازنة العراق مبنية على سعر تقديري (60 دولاراً)، فإن فارق السعر سيحقق فوائض مالية كبرى.
– القدرة الإنتاجية: يصدر العراق حالياً نحو 3.3 مليون برميل يومياً، مع امتلاكه احتياطياً مؤكداً يصل إلى 145 مليار برميل، مما يعزز موقعه الاستراتيجي في “أوبك+”.
و شدد إذهيب على ضرورة تبني الحكومة العراقية “إدارة مالية حذرة”، داعياً إلى استثمار هذه الفوائض في تنويع القاعدة الاقتصادية وتقليل الارتهان للنفط، وذلك لتحصين الدولة ضد أي تقلبات سعرية مستقبلية قد تعقب انتهاء الأزمات الجيوسياسية.




