الأخبار المحلية

آثار سلبية على الطيور والحياة البرية.. مختصون في مجال البيئة يحذرون من خطورة الضوضاء وانتشار المخلفات البلاستيكية في مناطق الاهوار

حذر مختصون ونشطاء في مجال البيئة من تكراو الظواهر السلبية في مناطق الاهوار مثل الضوضاء والاصوات العالية الناتجة عن أجهزة الدي جي، إضافة الى انتشار المواد البلاستيكية الامر الذي يؤثر على التنوع الاحيائي في تلك المناطق.

الناشط البيئي رعد حبيب الاسدي ذكر ان السياحة البيئية تُعرَّف علميًا على أنها نشاط يهدف إلى الاستمتاع بالمشاهد الطبيعية والتفاعل معها بأقل تأثير ممكن على النظام البيئي، وليس تحويل المواقع الطبيعية إلى فضاءات ضوضائية عبر تشغيل الموسيقى الصاخبة (DJ) أو الأصوات المرتفعة، لما لذلك من آثار سلبية مباشرة على الطيور والحياة البرية، فضلًا عن إزعاج الزائرين أنفسهم.

وأضاف ان الضوضاء تعد أحد أشكال التلوث البيئي المعترف بها دوليًا، وهي مُصنَّفة ضمن الملوثات التي تؤثر على التنوع البيولوجي وفق معايير الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، إذ تؤدي إلى تشويش سلوك الطيور، تعطيل هجرتها، والتأثير على تكاثرها واستقرارها البيئي.

كما حذر من انتشار المخلفات البلاستيكية في الأهوار والتي تمثل تهديدًا بيئيًا حقيقيًا للكائنات الحية، سواء عبر الاختناق أو التلوث طويل الأمد للمياه والتربة.

وأشار الى إن استمرار هذه الممارسات، لا سيما في ظل ظروف الجفاف، سيؤدي إلى اختفاء الطيور التي ما زالت تصمد في الأهوار، ودفع الحيوانات المتكيفة مع الجفاف إلى الهجرة القسرية، ما يسرّع من تدهور النظام البيئي للأهوار.

وناشد الاسدي الجهات المعنية والشرطة البيئية بتكثيف المتابعة وتطبيق ضوابط السياحة البيئية المعتمدة، حفاظًا على الأهوار بوصفها إرثًا طبيعيًا وبيئيًا وإنسانيًا. فالجفاف لا يبرر تدمير ما تبقى من الحياة، بل يستوجب مزيدًا من الحماية والمسؤولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار