من الطرقات إلى المستقبل: “زسكو” تعيد تعريف الثقة في سوق السيارات العراقي

في سوقٍ تعجّ بالخيارات وتشتدّ فيه المنافسة لا يكفي أن تُقدَّم السيارة بوصفها وسيلة نقل، بل يجب أن تُبنى حولها منظومة ثقة وخبرة وابتكار ومن هذا المنطلق برزت مجموعة شركات “زسكو” بوصفها واحدة من العلامات التي صنعت حضورها بثبات في المشهد العراقي، واضعة الجودة وخدمة ما بعد البيع في صدارة أولوياتها، ومؤكدة أن المستقبل يبدأ من اختيارٍ صحيح اليوم.
جودة ممتدة منذ 2004… وضمان يصنع الفارق
أكد رئيس مجلس إدارة شركة “زسكو” للسيارات السيد باقر المشاط أن فلسفة الشركة تقوم على “انتخاب الأفضل والأحسن”، سواء في اختيار المركبات أو في منظومة الخدمات المرافقة لها.
وأشار إلى أن زسكو تمتلك شبكة واسعة لخدمات ما بعد البيع، مع توفير قطع غيار أصلية مضمونة، لافتًا إلى أن الشركة تُعد من أوائل الشركات التي أدخلت مفهوم الضمان في سوق السيارات العراقي منذ عام 2004.
وأضاف المشاط أن السيارات التي تقدمها الشركة تتمتع بمواصفات عالية وأسعار منافسة، ما جعل ثقة الزبائن تتراكم على مدى أكثر من عقدين، مشددًا على أن هذه الثقة انعكست في الإقبال المستمر من المواطنين على التعامل مع الشركة حتى اليوم.
سيارات صديقة للبيئة… وانتشار يغطي العراق
من جانبه، أوضح مدير العمليات السيد وسام فرحان أن مجموعة “زسكو” تضم عدة براندات عالمية أوروبية وصينية، ولها انتشار واسع عبر 22 فرعًا في مختلف المحافظات، ما يمنحها حضورًا قويًا وقربًا مباشرًا من المستهلك العراقي.
وبيّن أن حفل الإطلاق الأخير خُصص لتقديم سيارة جديدة صديقة للبيئة، تجمع بين محركات كهربائية وبنزين اقتصادي، وتتميّز برحابة داخلية عالية، ومواصفات متقدمة، وسعر مناسب لشريحة واسعة من العائلات العراقية.
كما أكد مدير مبيعات شركة “بايك” في العراق السيد محمد اسامة أن السيارة الجديدة تمثل نقلة نوعية في السوق، إذ تجمع بين الأداء العالي والقوة التي تصل إلى أكثر من 400 حصان، مع كفاءة مثبتة بعد اختبارات مكثفة في الأجواء والطرقات العراقية.
بين الخبرة المتراكمة والانتشار الواسع والرهان الواضح على السيارات الصديقة للبيئة، تواصل شركة “زسكو” ترسيخ معادلة جديدة في سوق السيارات العراقي: سيارة موثوقة، خدمة مستمرة، ومستقبل أقرب إلى الاستدامة.
ومع التوجه نحو إدخال السيارات الكهربائية، تبقى الكرة في ملعب البنى التحتية، فيما تؤكد الشركات جاهزيتها للمضي بخطوات واثقة نحو عراقٍ أكثر تطورًا على طرقه… وأقرب إلى الغد.




