الأخبار الدوليةالأخبار السياسية

الرئيس عبد اللطيف رشيد من عشق أباد: العالم يمر بظرف بالغ الدقة.. وسلام المنطقة مرهون بحل عادل للقضية الفلسطينية

دعا فخامة رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حاسمة وجادة لوقف الصراعات في العالم، مشدداً على أن استقرار منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة. جاء ذلك في كلمة فخامته خلال افتتاح منتدى العام الدولي للسلام والثقة، الذي تستضيفه العاصمة التركمانستانية عشق أباد. وأشار الرئيس رشيد إلى أن العراق، بعد أن تجاوز إرثاً ثقيلاً من الحروب والاستبداد والإرهاب، يعمل اليوم على ترسيخ الأمن والاستقرار واستعادة دوره المحوري، مؤكداً سعي بغداد لترسيخ علاقات متوازنة وفاعلة مع محيطها الإقليمي والدولي تقوم على مبادئ السلام والتعاون ونبذ الصراعات. كما حث الرئيس المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته الأخلاقية لوقف معاناة الشعب الفلسطيني، ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، داعياً أيضاً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع الروسي الأوكراني.

فيما يلي أبرز ما جاء في كلمة فخامة رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد في افتتاح منتدى العام الدولي للسلام والثقة، في العاصمة التركمانستانية عشق اباد:

🔶 العالم يمر بظرف بالغ الدقة، وخطورة المرحلة الحالية تستدعي منا جميعا اتخاذ خطوات حاسمة وجادة لوقف الصراعات ووضع حد لمعاناة الشعوب.

🔶 العراق عانى على مدى العقود الماضية، من إرث ثقيل من الحروب والنزاعات والاستبداد والإرهاب، خلّف خسائر جسيمة أرهقت الدولة والمجتمع، دفع العراقيون بسببها أثماناً باهظة.

🔶 العراقيون يواصلون اليوم جهودهم لترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ودعم مسارات البناء والإعمار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

🔶 نسعى لترسيخ علاقات متوازنة وفاعلة مع محيطنا الإقليمي والدولي، تستند إلى مبادئ السلام والتعاون ونبذ الحروب والصراعات، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

🔶 العراق عاد الى ممارسة دوره المحوري على المستويين الإقليمي والدولي بعد سنوات طويلة من العزلة، ويؤدي اليوم أدوارا فاعلة داخل المنظمات الدولية والأممية، في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والتنموية.

🔶 الشعب الفلسطيني يواجه أشكالاً متعددة من العنف والقتل والتجويع والتهجير وتدمير المدن والمنازل، أمام أنظار المجتمع الدولي.

🔶 لن يتحقق أي سلام، أو استقرار حقيقي في المنطقة، الا بالتوصل الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، من خلال تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.

🔶 على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف معاناة الشعب الفلسطيني، الذي لا يطالب إلا بحقوقه الأساسية في الأرض والهوية والمستقبل أسوة ببقية شعوب العالم.

🔶 نحث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات جادة لإرساء الأمن والاستقرار في دول المنطقة، ووقف الاعتداءات المستمرة للكيان الصهيوني في سوريا ولبنان، وقبلها في دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنع انزلاق الشرق الأوسط إلى حرب لا رابح فيها.

🔶 ندعو إلى استئناف الجهود الدبلوماسية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجتمع الدولي، وصولاً إلى تفاهمات عادلة من أجل حق الشعب الإيراني في العيش الكريم.

🔶 نؤكد دعمنا لكل الجهود الدولية الهادفة إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ونشدد على أهمية تكثيف الحوار بين الجانبين للوصول إلى تسوية تنهي هذا النزاع.

🔶 مسار الحوار والتلاقي هو السبيل الأمثل لحل النزاعات والخلافات في المنطقة والعالم، والتحديات الاقتصادية والبيئية تتطلب تعاونا صادقا وتنسيقا فعّالا، يقوم على مبدأ التضامن والثقة والمسؤولية المشتركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار