العبادي في الذكرى الثامنة للنصر: التحدي لم يقتصر على الميدان العسكري.. والأمن الشامل هو الضامن لعدم عودة الإرهاب


بغداد – وكالة أرض آشور الإخبارية..
أكد رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور حيدر العبادي، أن النصر العسكري على الإرهاب كان خطوة رئيسة ولكنه لم يكن التحدي الوحيد الذي واجه الدولة، مشيرًا إلى أن مرحلة ما قبل وما بعد التحرير شهدت تحديات مالية واقتصادية وسياسية هائلة.
جاء ذلك في كلمة له بمناسبة الذكرى الثامنة لتحقيق النصر على الإرهاب، حيث سلط الضوء على التحديات التي تلت إعلان النصر المباشر.
التحديات المباشرة بعد النصر
وبحسب البيان الذي تلقته وكالة أرض آشور، أوضح العبادي أن التحديات المباشرة التي ارتبطت بتحقيق النصر تمحورت حول عدد من الملفات الأساسية والحيوية:
* إعادة الاستقرار للمناطق التي تم تحريرها.
* معالجة ملف النازحين وإعادة دمجهم.
* إعادة الخدمات الأساسية والبنية التحتية.
* حماية السلم المجتمعي وضمان التعايش.
* منع عودة الإرهاب تحت أي شكل من الأشكال.
الأمن الشامل.. استراتيجية ما بعد التحرير
وشدد الدكتور العبادي على أن الحكومة عملت على تجاوز هذه التحديات من خلال ترسيخ مفهوم الأمن الشامل، مؤكدًا أنه السبيل لتعزيز النصر ومنع عودة الإرهاب.
وأضاف: “لقد عملنا على ترسيخ مفهوم الأمن الشامل الذي يجمع بين الأمن العسكري، والأمن الفكري، والأمن الاقتصادي، والأمن المجتمعي”.
وأشار إلى أن هذا المفهوم يضمن “تعزيز النصر وترسيخ بيئة مستقرة تمنع الإرهاب من إعادة إنتاج نفسه، وطي صفحة التداعيات التي نتجت بفعل الإرهاب”.
وتأتي كلمة العبادي في وقت تستذكر فيه البلاد الإنجاز التاريخي الذي تحقق قبل ثماني سنوات، والذي أنهى سيطرة التنظيمات الإرهابية على مساحات واسعة من الأراضي العراقية.





