رئيس هيأة المنافذ الحدودية يتفقد منفذ زرباطية ويوجه بتشديد الرقابة وتعظيم الإيرادات الحكومية
زيارة مهمة لرئيس هيأة المنافذ الحدودية لتعزيز الأداء وتحسين الخدمات في منفذ زرباطية

**بغداد – أرض آشور**
في إطار تنفيذ المنهاج الحكومي الرامي لتعزيز الرقابة الميدانية ورفع كفاءة الأداء في المؤسسات الحيوية، أجرى رئيس هيأة المنافذ الحدودية، الفريق الدكتور عمر عدنان الوائلي، زيارة ميدانية موسعة إلى منفذ زرباطية الحدودي، لمتابعة واقع العمل والوقوف على انسيابية حركة المسافرين والتبادل التجاري.
وذكر بيان للمتحدث الرسمي باسم الهيأة، السيد علاء الدين القيسي، تلقته وكالة (أرض آشور)، أن الفريق الوائلي أجرى جولة تفقدية دقيقة وجه خلالها بتبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات، مؤكداً على ضرورة تقديم خدمات متكاملة تواكب التحديات الأمنية الراهنة في المنطقة، وبما يضمن انسيابية الحركة ويعزز ثقة المواطنين بالإجراءات الحكومية.
وشدد رئيس الهيأة، بحسب البيان، على أهمية توحيد الجهود بين جميع الدوائر العاملة داخل المنفذ، ورفع مستوى التنسيق المشترك لضمان انسيابية العمل ومنع أي تقاطعات إدارية قد تعيق الأداء، مشيراً إلى أن المنافذ الحدودية تمثل ركيزة أساسية في حماية الاقتصاد الوطني.
وفي سياق ترسيخ مبدأ سيادة القانون، حيث ثمن الوائلي الدور الفاعل لمجلس القضاء الأعلى ومحاكم الاستئناف وقضاة التحقيق في دعم الهيأة وتوابعها، من خلال تمكينهم قضائياً في محاربة الفساد ومحاسبة المخالفين. كما أعربعن شكره وامتنانه للمحكمة الاتحادية العليا لما قدمته من قرار حاسم وبات وملزم حدد مساحات واختصاصات عمل مؤسسات الدولة، ورسم بوضوح صلاحيات السلطات الاتحادية والفصل بينها وبين السلطات المحلية، مؤكداً أن هذا التحديد سيكون له أثر إيجابي مباشر في تعظيم الإيرادات الحكومية وتعزيز الشفافية.
وأضاف البيان أن الزيارة تضمنت متابعة ميدانية شاملة لعمل الأجهزة المختصة، وآليات التدقيق الإلكتروني للوثائق، فضلاً عن الاطلاع على أداء الميزان الجسري لضبط الأوزان ومنع التلاعب، بالإضافة إلى متابعة انسيابية دخول المساعدات الإنسانية المقدمة من العتبات المقدسة والمنظمات الإنسانية إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، تجسيداً للدور الإنساني للمنافذ الحدودية.
وتابع القيسي في بيانه أن الوائلي جدد تأكيده على الالتزام الصارم بتوجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء المتعلقة بتعظيم الإيرادات غير النفطية، ومكافحة الفساد، والتصدي الحازم لعمليات التهريب، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات أكثر صرامة وانضباطاً لضمان حماية المال العام.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن هيأة المنافذ الحدودية تواصل تنفيذ خططها التطويرية الشاملة لتحدث البنى التحتية والإدارية، وتعزيز منظومة الأمن والسلامة، بما ينسجم مع توجهات الدولة في بناء منظومة حدودية حديثة قادرة على دعم الاقتصاد الوطني وتسهيل حركة التجارة والمسافرين وفق أعلى المعايير العالمية.
**8 نيسان 2026**









