محمود ابو العباس ضيفا جميلا متوجا على منصة مركز افرست


بحضور نخبوي حاشد تزاحم محبو الفنان ابو العباس لحضور امسيته في مركز افرست للاعلام التي تحدث فيها عن ولادته في البصرة ثم اتمام دراسته الاولية فيها وانطلاق باكورة اعمالها الفنية التي عززها بعد انتقاله الى بغداد للدراسة الجامعية
ثم العمل في المسرح ممثلا ومخرجا وكاتبا لاعمال عدة ثم اكماله الدراسة وحصوله على شاهدات عليا ليزداد خبرة وتجربة وعلم اختصاصي مكنه برشاقة واريحية التنقل بين التلفاز والسينما والمسرح والاكاديمية مبدعا تربع على نجومية الشاشة العراقية ردحا من الزمن .. ليغادر بعدها العراق مضطرا الى دولة الامارات العربية جراء ظروف الحصار الظالم في التسعينات ليقضي فيها عشرون عام من العمل في ذات الاختصاص ولمزيد العطاء الفني الذي اسس فيه لعدد من المهرجانات المسرحية التي ما زالت تعمل هناك بذات المنهجية التي اختطها ابو العباس .. ليعود بعدها الى بغداد يواصل عطاؤه الذي لا ينضب ولا يتوقف بمحطة ونوع فني محدد .. بعد ذلك تحدث زملاء واصدقاء دربه مثل د عقيل مهدي ود حسين علي هارف ود كريم فرحان ود محمد عمر عن بعض محطات العمل والزمالة والابداع المشترك باعمال متنوعة .. ثم تحدث عدد من الحضور الكرام عن محبته الكبيرة للنجم الفني العراقي محمود ابو العباس ووجهوا له عدد من الاسئلة الخاصة في مسيرته الفنية اجاب عنها بكل اريحية وجدية وشفافية تحمل الحزن المبطن في بعض تعابيرها .. كما قدم الفنان الشاب عبد الله اسماعيل عبد الله هدية للفنان ابو العباس عبارة عن وشاح الوطن الذي قلده اياه حبا واستحقاقا .. كما قدم له الكابتن محمد سلمان قلادة رابطة الفن الاصيل في القشلة كما قدمت بعض الفعاليات الغنائية من قبل الفنان ستار الذهبي والقيت قصيدة بالمناسبة من قبل الشاعرة ورود الدليمي كما قدم الاستاذ جمال السياب مقطع تمثيلي جميل جدا ادى فيه احد الادوار التي قدمها ابو العباس في بقعة زيت نالت استحسان الحضور ثم وجهت اسئلة مهمة تخص المسرح والعمل النقدي والرقابي فيه من قبل الكابتن عبد الزهرة خضير .. كما تم اهداء احد مؤلفات الاستاذ زيدان الربيعي الخاص بمذكرات الفنان الموسيقي فاروق هلال الى الاستاذ محمود .. بعد ذاك وزعت الضيافة والتقطت الصور التذكارية مع نجم الامسية الفنان محمود ابو العباس في احدى الامسيات التي لا تنسى بمركز افرست ..



